هل انت حقا رجل ...؟؟!




الرجولة
كلمة شرف وموقف عز !



الرجولة
هي البذل والعطاء والتضحية والفداء!



الرجولة
هي أن تحسن إلى من أحسن إليك ولا تسيء إلى من أساء اليك !



الرجولة
هي أن تحترم الآخرين وتحترم وجهات نظرهم ولا تستصغر شأنهم ولا تسفه ارائهم !



الرجولة
هي أن تقول الحق وتجهر به ولا تأخذك فيه لومة لائم !



الرجولة
هي الشهامة والمروءه في أجلى معانيها !



الرجولة
هي أن تعطي كل ذي حق حقه !



الرجولة
هي الأخلاق الكريمة والمعاملة الحسنة!



الرجولة
هي تحب لغيرك ما تحب لنفسك !



الرجولة
هي إنصاف المظلوم من الظالم !



الرجولة
هي أن تمد يد العون للمحتاج في كل الظروف !



الرجولة
هي تعرف قدر نفسك فلا تتجاوز بها الحد !



الرجولة
هي أن تغفر وتعفو عند المقدره وأن تمسك نفسك عند الغضب!



الرجولة
هي أن تمسح بيد حانيه دمعة ألم عن وجه بائس !



الرجولة
هي أن تنام قرير العين مرتاح الضمير غير ظالم !



كم من تلك الصفات تجدها في نفسك ؟
قد تجتمع الصفات في رجل واحد ! ، وقد يجتمع الرجال في صفة واحدة !
فلتسأل نفسك اي الرجال انت.....
اقرأ المزيد...

الزواج يطيل عمر الرجل..!!!!

الزواج يطيل عمر الرجل

الزواج طويل الأمد يخفف من احتمالات تعرض الرجال لمشاكل صحية خطيرة

لندن: بيّنت دراسة جديدة أن الزواج يساعد في الحفاظ على صحة الرجال. فقد أفادت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية أن باحثين في جامعة أريزونا الأميركية وجدوا أن الزواج الطويل الأمد يخفف من احتمالات تعرض الرجال لمشاكل صحية خطيرة وهو أكثر فعالية من التوقف عن التدخين.

وقد فحص الباحثون عينات دم من 1715 متطوع تتراوح أعمارهم بين 57 و85 عاماً وقاسوا معدل البروتين التفاعلي "سي"، الذي ينتحه الكبد كردة فعل على الالتهابات، والذي سبق وربطوه بأمراض القلب، والإحباط، والسكتات الدماغية في دراسات سابقة.

ووجدت الدراسة أن الرجال المتزوجين يتمتعون بأقل مستوى من البروتين التفاعلي "سي"، إذ يبلغ معدله لديهم 1.16 مليغرام لكلّ ليتر من الدماء، مقابل 2.72 مليغرام في كلّ ليتر الدماء عند غير المتزوجين. إلا أن هذا الفرق لم يظهر بين النساء المتزوجات والنساء غير المتزوجات.

وأشارت الدراسة إلى أن الزواج يخفّض احتمال تعرّض الرجال لمشاكل صحية بنسبة 10.34%، بينما المحافظة على ضغط دم طبيعي يخفّض هذه الاحتمالات بنسبة 3.42% والامتناع عن التدخين يخفضها بنسبة 7.94%.

غير أن جون ديفسون من المؤسسة البريطانية للعناية بالقلب، حذرت من أن هذه النتائج "لا تعني أن بإمكان الرجال المتزوجين إطلاق العنان لأنفسهم" مضيفةً " أكنت متزوجاً أو لا، فإن الأكل الصحي وممارسة التمارين الرياضية والامتناع عن التدخين هي ضرورية للحفاظ على سلامة قلبك".
اقرأ المزيد...

قـــصه دوخــت كل من قرأها...

كان هناك رجل يريد أن ينتحر فأوقفه رجل كبير بالسن وقال له:

لماذا تريد أن تنتحر..؟

فقال مشكلة عائلية معقدة..

فقال الشيخ: لاتوجد مشكلة دون حل ، ماهي ؟

فقال الرجل: تزوجت سيدة أرملة ولها بنت وعندما شاهدها أبي

أراد أن يتزوج بنت زوجتي الأرملة فأصبح أبي زوج بنتي

وأصبحت أنا رحماً لأبي وعندما وضعت زوجتي صار الولد حفيد أبوي

وبما أن ولدي هو أخو زوجة أبوي التي هي بمثابة خالتي

وصار ابني أيضاً خالي

وعندما وضعت زوجة أبي ولداً صار أخي من أبي

وفي نفس الوقت حفيدي

لأنه حفيد زوجتي من بنتها .......

وبما أن زوجتي صارت جدة أخي فهي بالتالي جدتي

وأنا حفيدها

وكذا أُصبح زوج جدتي وحفيدها ولأنها جدة

أخي فأنا أُصبح جد أخي وفي نفس الوقت

أصبح جد نفسي وحفيد نفسي ..

وهنا قاطعه الشيخ

وقال له: قف لابارك الله فيك هيا بنا ننتحر معاً


هههههههههههه ...
اقرأ المزيد...

شاب يحب فتاه عمرها 7 سنوات....

فتاة - بنت - طفلة صغيرة جميلة

شاب يحب فتاه عمرها 7 سنوات لكن ماذا حدث????




قصة على لسان صاحبها
وهو شاب في أواخر العشرينات من دوله عربية, يقول:

تعودت كل ليلة أن أمشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم أعود..

وفي خط سيري يوميا كنت أشاهد طفلة لم تتجاوز السابعة من العمر... كانت تلاحق فراشا اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة المعلقة في سور أحد المنازل ...

لفت انتباهي شكلها وملابسها ..

فكانت تلبس فستانا مما ولا تنتعل حذاءً ..

وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان ...

كانت في البداية لا تلاحظ مروري ....

ولكن مع مرور الأيام ..

أصبحت تنظر إليَّ ثم تبتسم ..

في أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها

فقالت: أسماء ..

فسألتها: أين منزلكم ..

فأشارت إلى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل ..

وقالت: هذا هو عالمنا

أعيش فيه مع أمي وأخي محمد..

وسألتها عن أبيها ..

فقالت: أبى كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة ..

ثم توفي في حادث مروري ..

ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها محمد
يخرج راكضا إلى الشارع ...

فمضيت في حال سبيلي ..

ويوما بعد يوم ..

كنت كلما مررت استوقفها لأجاذبها أطراف الحديث ..

سألتها : ماذا تتمنين ؟

قالت: كل صباح اخرج إلى نهاية الشارع ..

لأشاهد دخول الطالبات إلى المدرسة ...

أشاهدهم يدخلون إلى هذا العالم الصغير ..

مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ....

ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ...

أمنيتي أن أصحو كل صباح .. لألبس مثلهم..

وأذهب وأدخل مع هذا الباب لأعيش معهم

وأتعلم القراءة والكتابة ..

لا أعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ..

قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ...

وقد تكون عينيها .. لا أعلم حتى الآن السبب ..

كنت كلما مررت في هذا الشارع ..

أحضر لها شيئا معي ..

حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل ..

وقالت لي في إحدى المرات ..

بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم

قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ...

وطلبت مني أن أحضر لها قماشا وأدوات خياطة ..

فأحضرت لها ما طلبت ..

وطلبت مني في أحد الأيام طلبا غريبا ...

قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف أكتب كلمة أحبك.. ؟

مباشرة جلست أنا وهي على الأرض ..

وبدأت أخط لها على الرمل كلمة أحبك ...

على ضوء عمود إنارة في الشارع ..

كانت تراقبني وتبتسم ..

وهكذا كل ليلة كنت أكتب لها كلمة أحبك ...

حتى أجادت كتابتها بشكل رائع ..

وفي ليلة غاب قمرها

... حضرت إليها ...

وبعد أن تجاذبنا أطراف الحديث ...

قالت لي اغمض عينيك ..

ولا أعلم لماذا أصرت على ذلك ..

فأغمضت عيني ...

وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة ...

وتختفي داخل الغرفة الخشبية ..

وفي الغد حصل لي ظرف طارئ

استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين ..

لم أستطع أن أودعها ..

فرحلت وكنت أعلم إنها تنتظرني كل ليلة

.. وعند عودتي ...

لم أشتاق لشيء في مدينتي ..

أكثر من شوقي لأسماء ..

في تلك الليلة خرجت مسرعا

وقبل الموعد وصلت المكان

وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء..

كان الشارع هادئا ..

أحسست بشي غريب ..

انتظرت كثيرا فلم تحضر ..

فعدت أدراجي ...

وهكذا لمدة خمسة أيام ..

كنت أحضر كل ليلة فلا أجدها ..

عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها ..

فقد تكون مريضة ..

استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية

طرقت الباب على استحياء..

فخرج أخوها محمد..

ثم خرجت أمه من بعده ..

وقالت عندما شاهدتني ..

يا إلهي .. لقد حضر ..

وقد وصفتك كما أنت تماما ..

ثم أجهشت في البكاء ..

علمت حينها أن شيئا قد حصل ..

ولكني لا أعلم ما هو ؟!

عندما هدأت الأم

سألتها ماذا حصل؟؟

أجيبيني أرجوك ..

قالت لي : لقد ماتت أسماء ..

وقبل وفاتها ...

قالت لي: سيحضر أحدهم للسؤال عني فأعطيه هذا

وعندما سألتها من يكون ..

قالت أعلم أنه سيأتي .. سيأتي لا محالة ليسأل عني؟؟

أعطيه هذه القطعة ..

فسالت أمها: ماذا حصل؟؟

فقالت لي: توفيت أسماء ..

في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين ..

فخرجت بها إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة ..

فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه ...

فتركتهم وذهبت إلى أحد المستشفيات العامة ..

وكانت حالتها تزداد سوءا.

فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ..

فعدت إلى المنزل ..

لكي أضع لها الكمادات ..

ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي ..

ثم أجهشت في بكاء مرير ..

لقد ماتت .. ماتت أسماء ..

لا اعلم لماذا خانتني دموعي ..

نعم لقد خانتني ..

لأني لم استطع البكاء ..

لم أستطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ..

لا أعلم كيف أصف شعوري ..

لا أستطيع وصفه لا أستطيع ..

خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم أعد إلى مسكني ...

بل أخذت اذرع الشارع ..

فجأة تذكرت الشيء الذي أعطتني إياه أم أسماء ..

فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة ..

وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك ...

وامتزجت بقطرات دم متخثرة ...

يا إلهي ...

لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة ...

وعرفت الآن لماذا كانت تخفي يديها في آخر لقاء ..

كانت أصابعها تعاني من وخز الإبرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ..

كانت أصدق كلمة حب في حياتي ..

لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها ...

كانت تلك الليلة هي آخر ليلة لي في ذلك الشارع ..

فلم أرغب في العودة إليه مرة أخرى..
اقرأ المزيد...