أنتبهى...فهذه الاشياء تفقدك انوثتك..!!!

أنتبهى...فهذه الاشياء تفقدك انوثتك

المرأة مخلوق يتمتع بميزة الأنوثة، وهذا هو جمالها الحقيقي، جمال لا نراه ولا نلمسه، لكن نشعر به من أدقّ تفاصيلها وتصرفاتها، بهمساتها .. حنانها .. طباعها .. وغيرها الكثير الذي يدوي صدى مميزاً نستشعره بصمت ليقول: أنا أنثى بكل معنى الكلمةيرى الباحثون النفسيون أن المرأة تجذب الرجل بأنوثتها التي يولي لها اهتماماً خاصاً، لأنها تشعره برجولته، وكلما زادت أنوثتها، شعر هو أيضاً برجولته أكثر فأكثر، لذلك نجده يميل للمرأة الأنثى أكثر من المرأة الجميلة أو المرأة المثقفة، لكنّ هناك خطراً يهدد تلك الأنوثة عندما تبدأ المرأة بالتمرد عليها، لتنسلخ من حقيقتها وتبدل تاريخها، وكأنها تقول: «أنا بـ (نيو لوك) رجل».

وتشير الأبحاث إلى أن هناك العديد من الصفات التي تفقد المرأة أنوثتها من دون أن تشعر بها،لكن يلحظها مَن حولها ويطرحون بداخلهم سؤالاً واحداً : أين أنوثتك من تلك الصفات ؟.
-1 امرأة لا ترحم ضعيفاً :طبيعة المرأة هيأتها لتكون بركاناً يتدفق منه حنان ورحمة، لكن عندما يتفجر هذا البركان بحمم من عدم الرحمة والقسوة، خاصة لمن يحتاج فعلاً للمسة عطف أو طيبة، فإن هذه المرأة تودع أنوثتها كما ودعت رحمتها وحنانها.


2- امرأة تتعامل بفتونة وعضلات مفتولة: عندما تتحول المرأة الرقيقة الناعمة إلى وحش كاسر يتعامل بعدوانية وقوة عضلات، تفقدالجزء الأكبر من أنوثتها، حلماً منها بأن تكون ذلك الرمز للقوة والطغيان، وكأن الرجل ليس إلاّ عضلات، لكن حذار من تلك الموجة العارمة التي ستجرفك إلى شط بعيد عن هويتك الحقيقية، فالمرأة عندما تمثل شخصية الرجل، تكون مخلوقاً أشد عدوانية، فهي تلعب دوراًليس بدورها.



3- امرأة فظة بلسان قبيح :مَن يتوقع من ذلك المخلوق البريء الضعيف عند الصمت أن يكشر عن أنيابه إذا تكلم ليصبح قبيح اللسان، وعندها يصعب الربط بين الصورة الداخلية للمرأة الأنثى مع الصورةالتي نراها بقناع أنثى مزيف ، ونتمنى لو أنها بقيت صامتة إلى الأبد .


4- امرأة سيطر عليها الكره والحقد والغيرة :بما أن المرأة هي الأم والزوجة والحبيبة ، فلا بد أن تكون بئراً لا تنضب من الحب ، وإذاما تصرفت بعكس ذلك فإنها تفقد أول أسرار أنوثتها، بكرهها لكل من حولها وحقدها وغيرتهاحتى تكره نفسها، وتحول حياتها معهم إلى جحيم من نار الحقد والغيرة وكره لا ينتهي .


5- امرأة تفضل الانتقام على التسامح :دائماً ما نرى الأنثى متسامحة مضحية، يمكنها أن تغفر وتنسى، لكن عندما تتخلى عنتلك الميزة التي وُهِبت لها ، فإنها تصبح متحجرة القلب والعقل وربما أكثر من الرجل،ولهذا نجدها أكثر إيلاماً وعنفاً منه .


6- امرأة يقتلها الغرور :فرّقي ما بين الثقة بالنفس والغرور، فكثير ما تتداخل المعاني لدينا، فنجد الكثيرات يتمايل نعلى درب الغرور، وتقول: أنا واثقة من نفسي، فالثقة جميلة ومطلوبة، بل إن الرجل يرغب بالمرأة الواثقة، لكنه أكثر ما يكره امرأة تتفاخر بغرورها باسم الثقة، مما يلغي جمالها الخارجي وتفقد جزءاً كبيراً من أنوثتها، فلا يكاد يرى من حولها إلاّ تلك القبيحة بغرورها .



7- امرأة تعتبر الحب والحنان ضعفاً : مَن قال إن الحب ضعف ، وإن الحنان رضوخ ؟، إنهما من أجمل العواطف التي يحملها البشر، سواء الرجل أو الأنثى، لكن غالباً ما نجدهما يطغيان لدى المرأة ليزيداها سحراً وفتنةلمن حولها ، والضعف الحقيقي هو الذي يجعل المرأة ترتدي قناع القسوة ولين القلب ظناً منهاأنها بذلك تحمي نفسها أو تزيد من قيمتها لدى الرجل، لكنها عندما تصل إلى مبتغاها ، تكون قد فقدت أموراً كثيرة ، من أهمها رمز أنوثتها .


8- امرأة تبكي على الأطلال :كلما مرّ بنا العمر ومرّت الأيام، تذكرنا الأيام الماضية، ومهما كانت سيئة ومليئة بالهموم، فإننا ننسى كل تلك المآسي ولا تبقى منها إلاّ الذكريات الجميلة، وكأن تلك الأيام كانت أجمل أيام العمر، لكن تكمن المشكلة عندما تعيش المرأة ذلك الماضي، وتعتقد أن ربيع عمرها قدمضى وزال وأنها تعيش أسوأ الأيام وما تنفك تفكّر لو أن تلك الأيام تعود بحلوها ومرّها، وهنا تفقد طعم الحياة، وتفقد أي متعة يمكن أن تقابلها في أيامها المقبلة، فتشيخ قبل أوانها لتصبح عبئاً على من حولها بتشاؤمها وابتسامتها الضائعة، رغم أن لكل زمان أفراحه وأوقاتها الخاصة شرط أن نتفهم المرحلة التي نعيشها، ونتعلم كيف نتعايش معها بحب ورضا


9- امرأة متصنعة : طبيعة المرأة هي أجمل ما فيها، فهي تحمل أجمل وألطف الصفات، فتلك حقيقة طبيعة خلقها ،لكن عندما تتمرد تلك الأنثى على كل هذا ، وتضرب به عرض الحائط لتجسد شخصية وهمية من صنعها هي ، فإنها تخلق وجهاً أسوأ من أن يحمل أي ملامح للجمال أو الرقة ، والحقيقةأن الأنثى جنس لا يتقن فن التمثيل ، لهذا فتلك الشخصية التي أوجدتها سرعان ما ستصبح نقمة عليها بعد أن تكتشف أن الحياة أكثر طبيعة وتحتاج لبساطة وعفوية تفوق ما اعتقدت هي ، وأنها خسرت الكثير لتكون على ما هي عليه الآن .


10- امرأة وقحة تفتقد إلى الحياء :الحياء زينة المرأة، هذه حقيقة لا يمكن تجاهلها، فدائماً ما ترتبط كلمة الحياء بالمرأة ،حتى أننا نشبه الرجل الذي يتمتع ولو بقدر قليل من الحياء بالمرأة، لكن ماذا نقول ، وبماذانصف المرأة التي تتجرد من حيائها بكلامها وصفاتها وتصرفاتها؟، الأجدر أن نقول إنها هي أيضاً بالمقابل كالرجل، وليس هذا لأنها قوية أو أنها على قدر من المسؤولية وتحمل الرجال، لكن السبب هو أنها للأسف فقدت روح الأنثى وزينتها عندما فقدت حياءها وحوّلته إلى جرأة رجل !.

.

11- امرأة أنانية :المرأة رمز العطاء ، وهذه طبيعتها ، خلقها الله لتكون تلك اليد الحنونة التي تفيض حباً وحناناًلكل مَن حولها، لزوجها وأبنائها ووالديها، لديها قدرة عجيبة على التقديم من دون انتظارمقابل ، وليس هذا فقط، بل التقديم بحب ورضا والغاية هي إسعاد مَن حولها . فالفتاة قبل زواجها تهتم بسعادة ورضا والديها، وبعد الزواج يصبح زوجها همّها الأول والأخير، وعندمايحضر أول ضيف للعائلة «الطفل الأول» تكاد تهبه حياتها لتراه ضاحكاً، ما أجمل هذاالمخلوق ؟، لكن عندما تأتي إحداهن لتقلب تلك المفاهيم والموازين وتطالب بسعادتها أولاً وقبل سعادة أي أحد أو على حساب أي أحد، تكون قد سلكت طريقاً مليئاً بأشواك الأنانية يفقدها جزءاً كبيراً من أنوثة خُلِقت عليها .نصائح لتحافظي بها على أنوثتك في عين زوجك :&; تذكري أن جمال المرأة الحقيقي في روحها وليس في ملامحها ورشاقتها. احذري قسوة القلب ، واعتمدي الرقة والحنان في أصغر تصرفاتك وأبسطها . تكلمي دائماً بحذر ، وفكري في كلماتك قبل أن تتلفظي بها ، وحذار والصوت العالي ،فهو يشوه كل ما تنطقين به . ابتسمي دائماً ، فابتسامتك مصدر سعادة لمن حولك ، وعبوسك كابوس يتمنى مَن حولك الاستيقاظ منه . تعلمي كيف ومتى تطالبين بحقوقك، حتى تستطيعي الحصول عليها من دون إيذاء منحولك أو بمشاعرهم . لا تضغطي على نفسك وترهقيها لإسعاد الآخرين ، حتى لا يصيبك الإحباط والشعور بأنك أصبحت آلة فقط ، وعندها ستحملين الآخرين لاشعورياً مسؤولية ما وصلت إليه . مهما كنت صاحبة روح جميلة ، فلا تهملي جمالك الخارجي واهتمامك بأناقتك وشبابك ، فالعين تعشق قبل القلب أحيانا ً. كما تريدين أن يقدّرك مَن حولك ، فاعلمي أن تقديرك لهم أهم بكثير ، واحترام الآخرين هو أولى خطوات احترامك لنفسك واحترامهم لك.
اقرأ المزيد...

لماذا الرجل يكتم مشاعره دوما؟.....



كثير هي المراجع و كتب الدراسات النفسية و الإجتماعية التي تناولت بالدرس و التحليل
حياة الرجل و معاناته التي لا تقل على معاناة المرأة .

فمنذ وقت مضى عندما بدأت المرأة تناضل من أجل حقها في التعبير و الحياة و المشاركة ،أصبح الرجل الأن يئن تحت وطأة الضغوط و التوقعات التي يفرضها عليه المجتمع و كل الأحكام المسبقة و القوالب الجامدة عن الذكورة و الرجولة .

فحياة الرجل من المهد إلى اللحد تشوبها مغالطات كثيرة و سوء الفهم و بالتالي سوء التقدير ، بحيث ينشأ الذكر منذ صغره على الصلابة و الجلد و كبت مشاعره و حبس مخاوفه و قلقه ، و هو ما يدفعه إلى مجابهة مواقف صعبة لا قبل له بها منذ سنين مبكرة للغاية بدءا من مرحلة الطفولة مرورا بالمراهقة و حتى سن النضج فالهرم .

إن الجهل بطبيعة الذكر ، هو مازج به في هذه الهوة العميقة من المعاناة . فهو يحتاج إلى كل المساندة و الدعم و الحب .

فافتراضنا كون أن الرجل مكمن القوة و القدرة المطلقة هو ما نتج عنه عدم الشعور بأنه له جوانب ضعف و لحظات انهيار يمكن أن تؤدي بحياته .

لقد تعلم الرجل منذ نعومة أظفاره أن يتحمل في صمت و يجابه في جلد و يخفي كل قلقه و مخاوفه و هو ما جعله عرضة لصدمات لا قبل له بها . و حتى عندما يجابه الرجل بمثل هذه الصدمات فإنه لا يبادر بطلب النصح أو المساعدة حفاظا على الصورة التي نشأ عليها كرجل .

لقد حان وقت تغيير هذا المفهوم الخاطئ و استشعار معاناة الرجل منذ الطفولة حتى الهرم ، و السماح له بالإفصاح عن كل ما يجول في نفسه و احتواء مخاوفه و قلقه وبشريته و تشجيعه على المزيد من الإسهام في الجوانب الإنسانية . عندها سنقدر الرجولة
و نحتفي بها و مثري بها حياتنا و حاضرنا و مستقبلنا .
اقرأ المزيد...

كيف تكون حياتك الزوجية سعيدة؟

كيف تكون حياتك الزوجية سعيدة - زوجان سعداء - حب ورومانسية - happy couple


لماذا يطلب من المرأة دائما العمل بهذه الأشياء

الصبر: اصبري فزوجك لن يغير طباعه
سامحي: من اجل الاولاد
اغفري: فقلبك حنون
عودي لبيتك: فهو الباقي لك
اكتمي حزنك: لايجب ان يراك حزينة
انسي الامر: دعيه يمر
لاتكترثي: فمايقال مجرد اشاعة
لاتهتمي: في النهاية يعود اليك انت
اعترف انها كلمات جميلة ولكن ليست دائما في الوقت او المكان المناسب.
فعلى الرجل ايضا تحمل نصفها فلاتوجد مشكلة بين زوجين الا ويكون لاحدهما نسبة في خلقها.
لكن علينا ان نتحلى بالصبر كلانا وعلى احدنا ان تكون له قدرة اكبر على تحمل المشاكل في كل مرة مثلا:
ان كانت هذه المشكلة سببها المراة عليها ان تعترف انها اخطات ولكن على الرجل ايضا ان يعلم ان المراة
احيانا تتعرض لنوع من الضغوط يكون هو محورا فيها قد تكون خارجية او داخلية وهنا اقصد الاهل
والعكس صحيح.
هناك ايضا نوع من الرجال والنساء يختزن الاخطاء للاخر لحين طرحها في وقت لاحق ولكن:
هل تحل فعلا وجذريا؟
انت ايها الرجل ان كنت تحب زوجتك وهي ايضا تحبك لماذا تبحثان عن الاشياء التي تبعدكما؟
لماذا لاتضعان النقط التي تجمعكما صوب الاعين في اي نقاش او خلاف يدور بينكما.
نحن نعلم ان الكمال لله وحده سبحانه وتعالى ولكن كل انسان له سلبيات وايجابيات
فلنترك السلبيات ونتحدث عن الايجابيات
الايجابيات ان وجدها الرجل في المراة بنسبة 60 بالمئة فهذه نعمة وان وجدتها المراة في الرجل فهي ايضا نعمة
وربما تلك ال40بالمئة ليست مهمة او ضرورية وربما تعالج مع الحوار ولكن بشكل ودي وحنون وعقلاني .
سيدتي سيدي:
نستطيع ان نعيش في الحياة بشكل بسيط ولكن الامر يتطلب منا بعض التنازلات والتضحيات ولكن ليس الى حد الضرر او هدر الكرامة للطرفين
ولكن فقط ببعض الصبر والهدوء والتفاهم واكرر للطرفين.
وهناك امر اخر وهو:على المراة ان تفهم الرجل اكثر مطلوب منها ان تعرف:
ماذا يحب؟
ماذا يكره؟
ماذا يريد؟
..........الخ
لماذا لايقولون :
على الرجل ان يعرف ماذا تريد المراة؟
هنا نكتشف مجددا ان المراة هي الاكثر صبرا والاكبر عاطفة والاحن قلبا
وهناك رجال انانيون يقولون:
ان زوجتي كثيرة السؤال كثيرة الشك والشكوى
نعم ان سالتك اين كنت فهي تريد ان تفتح معك باب الحوار وربما تجد في جوابك هذا الباب
وقد يتطور الكلام وتنتقلان الى حوار اخر قد تكون انت نسيته او هي
وان شكت عليك فانت شريكها في الهم ويجب ان تعلم بكل شئ ان لم تخبرك بما تعانيه فهذا يعني انك لست قدر المسؤولية
اما ان شكت بك فهذا دليل على حبها لك واهتمامها بك ولاتريد ان يشاركها احد فيك فانت زوجها وحبيبها وكل دنياها.
اذن نريد ان نحاول على الاقل طرح بعض المقترحات في حل المشاكل الزوجية وتفاديها ولو قليلا.
ان وجد احدكما اشياء جميلة ومريحة في شريكه فليضعها في الحسبان عند اي نقطة خلاف ولو بسيطة وليعلم انه قد لايجدها
في شخص اخر وحاولا وضع مذكرة لحياتكما كان مثلا عند نهاية او مدة معينة وفي وقت دافئ ملئ بالحب والحنان ان
يقول احدكما مالاحظه على الاخر في يوم ما كتصرف سئ او كلمة جارحة او تجاهل او .......الخ
وناقشا الموضوع بمنتهى الهدوء والعقل فليس هناك اجمل من التفاهم بكل حب وعقل
ولا تنسيان انكما تشكلان اسرة واحدة .
على الاقل ان لم نستطع فلنحاول
اقرأ المزيد...

ما الذى يجذب المرأة فى الرجل ؟

ما الذى يجذب المرأة فى الرجل


كثيُر من الرجال لا يعرفون ماذا تريد المرأة ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
وما هي الصفات التي تعجبها في الرجل وتجعلها تنجذب إليه دون أي مقاومة ؟
ولذا فهم يرون المرأة معادلة صعبة ولغز يصعب على أي شخص فكه أو التعامل معه .

برغم أن المرأة لا تحتاج إلى معجزة كبيرة أو فلسفة فارغة لكي يفهم الرجل ما هي الصفات التي تعجبها وتجذبها إليه ؟ إنما هي تحتاج فقط إلي عقل يفكر وقلب يتدبر ويعي ويفهم ، فإذا كنت تريد معرفة أنواع الرجال الذين تحبهم المرأة ، فاقرأ معنا السطور التالية وتعرف علي
سبعة أنماط من الرجال الذين تنجذب إليهم المرأة ، وسبب الانجذاب ، وبذلك تستطيع أن تعرف أي الرجال أنت ، فتش عن نفسك وتعرف علي ذاتك ومقوماتك ونمي الخصال الجذابة في شخصيتك ، وبذلك سيمكنك أن تخطب ودها بسهولة ، وإليك الأنواع :



الرجل الرومانسي
هو الرجل الذي يؤمن بالعواطف الكلاسيكية ويحضر للمرأة دائماً الأزهار والشيكولاتة ويضيء الشموع على العشاء ، وبالطبع يتصل بها دوما لتعلم أنه يفكر بها وينظر إلى عينيها عندما يعبر لها عن مشاعره.

سبب انجذاب المرأة إليه :
المرأة تحب أن يقدرها الرجل ويشعرها أنها محبوبة ، والرجل الرومانسي يفعل ذلك ويستخدم الوسائل الرومانسية ليريها أنه يفكر بها في كل الأوقات ، بالإضافة إلى ذلك هي تشعر بالحرية في التعبير عن مشاعرها أمام رجل يبادلها ذلك على طريقتها.






الواثق بنفسه
هو الرجل الذي يشعر بالأمان ويثق بنفسه وشخصيته حازمة ومحاطة بهالة من القوة والسلطة في العلاقة ، وهذا الرجل لا يغار من الآخرين ولا يشعر أنه مهدد من زميلها في العمل أو خطيبها السابق أو أي رجل آخر.

سبب الانجذاب إليه :
النساء ينجذبن إلى الرجال الواثقين بأنفسهم ، وضع في اعتبارك أنك إذا شعرت بأنك رجل رائع ستتأثر هي وتشعر بك كما تشعر بنفسك ، والرجل الواثق بنفسه لا يستجدي الإعجاب أو القبول من امرأة ، وهذا ما يجعلها تعجب به أكثر.





الفنان والمبدع
هذا الرجل عفوي ويعيش اللحظة وغالباً ما يكون مبدعاً وخلافاً في إبهار المرأة، فعلى سبيل المثال يقوم برسم لوحة أو كتابة أغنية لها.

سبب الانجذاب إليه :
كل امرأة تريد أن تشعر أنها مميزة واستثنائية ، وليس هناك طريقة أفضل لجعلها تشعر بذلك من أن تكون ملهمة له ، فهي تسحر بأفكار الرجل الفنان وإبداعه وخاصة عندما تكون هي جزءاً من فنه.




الأجنبي " الرجل الغربي "
هو الرجل الذي يأتي من بلد آخر وربما له لهجة محببة أو طريقة فريدة لرؤية العالم، بالإضافة إلى خصوصية سلوكه أو ربما ملابسه، وهذا ما يجعله ساحراً، ولكن ليس ضرورياً أن تكون أجنبيا لتحمل سمات هذه الشخصية ، فلو كنت تسافر كثيراً وتجيد التحدث بعدة لغات ، فربما أمكنك أن تمتلك سحر الأجنبي.

والسبب :
الكاريزما ولا نستطيع أن تقول أكثر من ذلك ، انه غموض الشخصية المثير، وغالباً ما تختار هذا النوع من الشخصيات نساء لديهن فضول بالعالم ، ولكن غالبية الانجذاب سببه فتنته وسحر مقابلة شخصية من ثقافة أخرى.





الرجل الذي تقوده أهواؤه غالباً للمغامرات
فقد يركب موتوسيكل أو يصطحبها من عملها للذهاب في رحلة ، ولكن هذا الرجل لا يقلق كثيراً على العواقب ويجعل رغباته تقوده.

والسبب:
كل امرأة تريد قليلاً من التمرد والثورة (من دون سبب بالطبع) هي تحب سلوكه وراحة باله وتريد أن تشعر مثله ، وروح هذا الرجل المنطلقة تضفي روح الشباب على العلاقة وهي تحب أن تجرب ترويضه مع إنها تعرف أنها لن تنجح.





الذكي
الرجل الذكي يثير نقاشات تحرض على التفكير ويهتم بأن يستمع لما تقوله تجاوباً مع حديثه، هو يجعلها تضحك على روح الفكاهة الذكية التي يمتلكها ، ولديه قدرة عجيبة على جعل الحديث عن السياسة ممتعاً، بإمكانه أن يتحدث معها لساعات طويلة دون أن تمل.

والسبب:
السنوات تمضي وتفقد معها شيئاً من جاذبيتك الشكلية ، ولكن إذا أبقيتها مهتمة فقد ربحت نصف المعركة ، إن التواصل الفكري يلعب دوراً كبيرا في تعزيز ودعم العلاقة.




الحساس المدلل
هو الرجل الذي يفتح للمرأة باب السيارة لتدخل ويسحب لها الكرسي لتجلس وهو يدفع فاتورة العشاء ويتأكد أنها تناولت الحلوى بعد العشاء ، عموماً هو حساس تجاه مشاعرها ويشعر بالوقت المناسب لعودتها إلى المنزل.

السبب:
لا تتفاجأ، فأنت تعتقد حسب جريدة " القبس " أن الرجل الرقيق لا يستطيع أن يحظى بالمرأة ، ولكن ضع في اعتبارك أن المرأة عندما ترتبط برجل فظ لا يهتم بها تعيد بعد فترة تقييم علاقتها به، وتقييم الأولويات هذا يتطلب منها قليلاً من النضوج ، ولكن النتيجة أن كل النساء يكتشفن أنهن يردن رجلاً يدلل ويهتم على المدى الطويل.




خفيف الدم .. يسيطر على قلبها
ويمكنك عزيزي الرجل أن تفوز بقلب المرأة من خلال الاستحواذ علي مشاعرها والوصول إلي قلبها بخفة دمك وجرأتك ، حيث أكدت دراسة علمية أعدها مؤخراً باحثون من جامعة ويستفيلد بولاية بماساتشوتسي الأمريكية أن أهم مفتاح مفاتيح الوصول إلى قلب المرأة هو خفة الظل فهي تؤثر بشكل إيجابي علي قبول المرأة للرجل وانجذابها إليه .

وأوضح الباحثون أن المرأة يمكنها أن تتغاضي عن الكثير من عيوب الرجل إذا كان يتمتع بخفة الظل وقادراً علي إسعادها ، وهي مهمة للنساء أكثر من الاعتبارات الأخري
مثل القوة أو الخشونة ، أو حتي جاذبية الشكل .





مفاتيح تجذبك للمرأة

ولا تقتصر الصفات التي تجذب المرأة إليك على الصفات السابقة فقط ، فهناك بعض المفاتيح المهمة التي يجب أن يعرفها الرجال ويتفهمها ، وهي مجاملات بسيطة‏,‏ تعشق المرأة سماعها‏ ,‏ والإحساس بها .‏


فالحنان من المفاتيح المهمة التي تكسب الرجل قلب وحب المرأة ، وليس هناك أدنى شك في أن من يتعامل مع المرأة من منطلق إشعارها بالحنان قد فهمها وأظهر أفضل صفاتها ، وهو بهذا يحصل على أكبر قدر من اهتمام ورعاية منها ، فالمرأه عطاء بلا حدود ، بشرط أن نفهمها ، وهي بحاجة إلى من يتفاعل مع احتياجاتها النفسية.

وأوضح الباحثون أن المرأة عندما تذرف الدمع تريد أن تشعر بأن هناك من يهتم لهذه الدموع ويتأثر بها ويسأل عن سببها ، والأهم من ذلك أن لا يستخف ولا يقلل من أهميتها ، حتى لو كانت غير مهمة في نظره ، فلكل شخص اهتمامات قد يشعر غيره بأنها لا تستحق العناء .

إن ما يهم المرأة هو الشعور بالاهتمام والحنان مع من نعيش معه ، وهي لن تكتفي ولن تكف عن الاحتياج والمطالبة للحصول على هذا الاهتمام فهو غذاؤها النفسي واليومي ، وإن لم تحصل عليه فستصاب بالاكتئاب والعصبية الزائدة لأقل شيء ، وسينعكس هذا سلباً على جميع أفراد الأسرة .

ولا تنسي عزيزي الإعجاب فالمرأة تعشق أن تشعر بأن زوجها معجب بها‏,‏ بأسلوب تفكيرها مثلاً‏ً ‏بأناقتها‏,‏ بطريقة تصفيف شعرها‏,‏ بذوقها في انتقاء العطور التي تضعها‏,‏ بشخصيتها‏,‏ بخفة الظل التي تتمتع بها‏‏ بشجاعتها‏,‏ بمستواها العلمي أو الثقافي‏ ،‏ فهي دائماً تنتظر من الزوج كلمة إعجاب وهمسة إطراء‏‏ .

فكل هذه الصفات تجعلك تتربع علي قلب المرأة دون أي منازع ، وتجعلك تعرف هل أنت من الشخصيات التي تجذب النساء إليكِ ، أم تحتاج إلى إعادة تأهيل وترتيب في ...لتفوز بقلوبهن وتكون من المفضلين لديهن .
اقرأ المزيد...