بالصور...القطة الاغرب في العالم !!!!

بالصور...القطة الاغرب في العالم - بوجهين - cat two face colors

 اغرب ما يمكن ان تراه هذه القطة بسبب امتلاكها لوجهين مختلفين اللون وهذا جعلها تنال لقب اغرب
 قطة في العالم قطة جميلة تدعى Puffy لها وجه نصفه برتقالي والنصف الأخر أسود بالتساوي ،
 فسبحان الخالق فيما خلق . القط اليتيم الخجول منتفخ الوجه ذات التلوين الغير عادية
القط المهجورة في الشارع...القط اليتيم ثلاث سنوات من العمر لديها التلوين غير العادي التي ترى وجهها 
تماما في تقسيم نصفين - برتقاليوالنصف الأخر أسود ...عثر عليه الشارع منتفخ واعتمدت من قبل المالك
 لها الذين سقطوا في الحب نظرا لأنها فريدة من نوعها والقط رقيق لا يخجل من التباهي لها ميزة غير عادية 
لأنه يحدق في الكاميرا والتقطت الصور خلال النهاش مع الحيوانات زوران ميلوتينوفيتش.وقال زوران،
 وهو مصور من صربيا 31 عاماً، عن سعادته لرؤية هذا الشيء النادر الحدوث عندما وصلت، كانت 
تختفي مني، وأصحابها حاولواالاتصال بها لكنها كانت وراء الأثاث
وقال "كانت غريبة، ولكن لخجلها امتعنت الوقوف امامه لكنه تمكن من اخذ الصورتين عندما جلس على 
كرسيها المفضل على الشرفة. وقال 'هذا هو القط الأول أو الحيوان الذي رأيته مثل هذا في الجسد
 ".وأضاف: "إنها أكثر القطط خجلا رأيت من أي وقت مضى ""منتفخ هو القط في الأماكن المغلقة وانها
 لم تذهب خارج - هذا هو السبب في أنها خائفة جدا وعندما تلتقي أشخاص جدد "لذا كان من
 الصعب للغاية بالنسبة لي لالتقاط صورة - لأنها تحب فقط التقاط الصور لها من قبل المالك.
اقرأ المزيد...

تعرف علي اسطورة التوابيت المتحركة...اغرب ما قد تسمعه !!!!

تعرف علي اسطورة التوابيت المتحركة...اغرب ما قد تسمعه - بربادوس
الاسطوره تحكي عن واقعه غريبه جدا حدثت بالفعل عن التوابيت التي تحركت واتخذت اوضاع مخالفه لما كانت عليه 
تقع جزيرة باربادوس في الجانب الشرقي من البحر الكاريبي، وهي جزيرة صغيرة كانت مستعمرة بريطانية قديمة قبل أن تصبح الآن دولة مستقلة وإن كانت تدين بولائها لملكة بريطانيا حتى الآن.
كان تابوت زوجة (جيمس) هو الأول الذي دخل هذه المقبرة، ثم جثتان آخريان من عائلة (تشيس) وبعدها (جيمس) نفسه الذي تم وضعه داخل تابوت أنيق ثم دفنه في المقبرة العائلية، وبموت (جيمس تشيس) أصبح (توماس تشيس) هو المالك الفعلي للأرض والمقبرة وبقية الأملاك .. إلى هنا والأحداث عادية للغاية.
ولكن في عام 1807 وحينما ماتت السيدة (توما سينا جودار) ودخل الجميع المقبرة فوجئوا باختفاء تابوت السيد (جيمس) تماماً .. شعر الناس بالذهول وخاصة أن المقبرة كانت مغلقة ومختوم بابها بمعنى أنه لم يدخل المقبرة أحد من الناس منذ وفاة (جيمس) وبحثوا عن تابوته في كل مكان ولم يجدوه، وحينما شعروا باليأس قاموا بدفن السيدة (توما) في مكانها حسب الترتيب الموضوع، وتركوا مكان السيد (جيمس) فارغاً حتى لا يغيروا الترتيب الذي عليه التوابيت.
في عام 1812 مات السيد (توماس تشيس) وحينما فتحوا المقبرة لوضع تابوته كانت هناك مفاجأة مرعبة في انتظارهم.
فقد كانت المقبرة في فوضى عارمة، وهذا أقل ما توصف به، فالتوابيت كلها كانت متناثرة في أنحاء المقبرة، والتوابيت عادة كانت تصنع من الحديد أو المعادن الثقيلة وكان التابوت الواحد يحتاج إلى 4 رجال أشداء لحمله أو تحريكه، فما بالك بتابوت ضخم يستند على الجدار على قاعدته، وكأن هناك من حمله وأوقفه بهذه الطريقة.
تعاون الرجال في وجل على إعادة التابوت الواقف لموضعه، وترتيب بقية التوابيت، ثم أغلقوا المقبرة، وأحكموا إغلاقها جيداً حتى يتأكدوا من عدم عبث الغرباء بها فيما بعد.
وفي يوليو عام 1819 توفيت ابنه (توماس) وتم فتح المقبرة لوضع تابوتها فيه .. وكانت المقبرة هذه المرة تفوق سابقتها في حالة الفوضى.
كانت التوابيت موزعة في أنحاء المقبرة بشكل مزر، والبعض الآخر متراص فوق بعضه وكأن أحدهم كان يلهو بها – وتذكر وزن التوابيت الثقيل – وكانت تابوت (توماس) هو أسوأهم حالاً على الإطلاق فقد وجد التابوت مفتوحاً وجثة (توماس) ملقاة خارجه كما لو لأن أحدهم حمل التابوت وألقاه بغضب وازدراء.
تفحص الرجال المقبرة علهم يجدون أي أثر يفيدهم، فلم يجدوا أثرا لقدم واحدة في المقبرة التي لم تُفتح منذ سنين، وكانت حالة الغبار الموزعة على الأرض تشي بهذا، هذا فضلاً عن حالة قفل باب المقبرة التي تؤكد أن أحداً لم يفتح هذا الباب منذ مدة طويلة.
اللورد كومبرمير وتحليله الخاص
بعد هذه الحادثة انتشرت شائعات تقول بأن شبح (جيميس إليوت) قد عاد من موته ليشيع الفوضى والاضطراب في حياةالناس، كما كان يفعل في حياته.
فقد كان كان (جيميس تشيس) قاسياً تميز بمعاملته الفظة مع من حوله، وميله الدائم إلى إشاعة الفوضى والاضطراب في حياة الناس بصورة مستفزة غير مبررة، وكأنه كان يكره أن يراهم على خير واستقرار، فكانت قسوته مثار ضرب للأمثال مع من حوله.
كان هذا عاملاً من عوامل انتشار الشائعات في هذا الشأن، ولكن حاكم جزيرة باربادوس اللورد (كومبرمير) كان له رأي آخر بهذا الشأن، فهو بأن أيدي المخربين قد استطاعت الوصول إلى المقبرة بشكل أو بآخر عن طريق نفق مثلاً أو تقليد لنسخة المفتاح، ودعم رأيه هذا برأي عنصري متعلق بالزنوج وتعذيب (جيميس تشيس) لهم وأنهم ربما هم من قاموا بهذه الفعلة بغرض النيل والانتقام منه.
وعلى هذا الأساس قام بحملة واسعة استجوب فيها تقريباً كل زنوج الجزيرة، ثم قام بالكشف عن أي أراض حول المقبرة أو من الممكن أن تصل إليها، ثم فتح المقبرة وقام بتنظيم التوابيت والعناية بها، وأشرف على غلقها ووضع بعض العلامات السرية الخاصة بعملية فتح قفل المقبرة، ثم في النهاية أغلق المقبرة وهو على ثقة تامة مما فعل وأن أحداً لن يستطيع خرق كل هذه القيود بطريقة نام على أثرها مرتاح البال.
وفي 18 أبريل عام 1820 وعلى نحو موثق بصورة رسمية وفي حضور اللورد (كومبرمير) 
والكاتب الشهير (تشارلز كنجزلي) لتسجيل الواقع، قام الحضور بفتح المقبرة لدفن إحدى موتى عائلة (تشيس).
وتأكد الحاكم قبل أن يفتح باب المقبرة من العلامات السرية التي قام بعملها، وأنبأته النباتات النامية حول 
المقبرة بأن أحداً لم يمس هذه المقبرة منذ أن وضع عليها علاماته الخاصة .. ثم فتحوا المقبرة .. وكانت المفاجأة.
لقد كانت التوابيت في فوضى عارمة وغير طبيعية، ملقاة على جانبي المقبرة، وبعضها واقف كما الشخص
 الواقف مستنداً على الجدار، والبعض الآخر متراص فوق بعضه بطريقة صعبة جداً أن يقوم بها أحد إلا 
مجموعة من الرجال الأشداء مجتمعين. وصفها (كنجزل لي بأنها كانت فوضى وقحة.

تعرف علي اسطورة التوابيت المتحركة...اغرب ما قد تسمعه !!!!


وبعد أن قام اللورد (كومبرمير) والكاتب (كنجزلي) بفحص المقبرة جيداً حتى يتأكدا من عدم توافر الخداع 
أو التواطؤ، تبين لهما أن ما حدث للمقبرة لا يمكن تفسيره بصورة منطقية أو علمية، وزادت الشائعات 
المتعلقة بشبح (جيميس تشيس) بشكل أثار حفيظة الحاكم، فاتخذ قراراً صارماً ينهي هذه الحالة إلى الأبد
، فقام باستخراج التوابيت من المقبرة وتم دفنها منفردة، ثم تم إغلاق المقبرة تماماً للأبد.
وأصبح المكان المرعب مزاراً سياحياً يأتي إليه الناس لمشاهدته، وكما هو موضح فإن هناك جانبا مفرغا 
من التوابيت ينزل إليه السائحون "أصحاب القلوب القوية" لرؤية المكان عن قرب، والتقاط العديد من
 الصور التذكارية.‬قام (كيفين فارمر) الباحث في التاريخ والآثار من متحف باربادوس  ..
اقرأ المزيد...

صدق او لا تصدق رجل يتزوج من الدمي والسبب غريب جدا !!!!

صدق او لا تصدق رجل يتزوج من الدمي والسبب غريب جدا !!!!
 
 يفضل هذا الرجل ان يتزوج من دمية بلاستيك عن ان يتزوج من انسانه حقيقية فكان البريطاني إيفرارد
 كنيون (55 عاما) قد قرر أنه بدلا من الحصول على امرأة حقيقية تعيش معه، فمن الأفضل التزوج بالدمى،
 حيث أصبح يملك حاليا 9 دمى تعيش معه في المنزل.....
اشترى إيفرارد أول مرأة صناعية له عام 2000 لكن لم يكد عام 2004 ينتهي حتى كان قد اشتري الثانية
، ولكن ليس بسبب أنه لم يعد يحتمل المعيشة مع زوجته الصناعية الأولى ولكن لأنه لم يتمكن من توفير
 المال اللازم للحصول عليها إلا في هذا العام.وقد اعترف إيفرارد أنه عندما شاهد أسعار الدمى أول مرة ذهل
 نتيجة تكلفتها الباهظة، إلا أنه أكد أنها من أفضل الدمى التي يمكن الحصول عليها، وقد دفع في أول دمية 5
 آلاف جنيه استرليني (ما يعادل 29.6 ألف ريال سعودي)، ورغم فداحة المبلغ فإنه لم يترك أمر تافه كالمال
 يمنعه من شراء دميته الثالثة التي أطلق عليها اسم "لويز" عام 2005.
ويبدي إيفرارد اهتماما شديدا وشغفا بالدمى، حيث يقوم قبل الشراء بالتفكير في درجة لون جلد دميته الجديدة،
 شعرها، الماكياج والملابس المتعددة التي سترتديها الدمية، كما يقوم بالتقاط صور له معها،
 وفق ما أورد موقع odditycentral.
ويعترف إيفرارد أن الدمى ليست مثل النساء الحقيقيات، لكنها كافية لمن لا يستطيع الحصول على امرأة،
 مضيفا أن فائدة استبدال المرأة الحقيقية بدمية هي أنها لن تطلب الطلاق.

صدق او لا تصدق رجل يتزوج من الدمي والسبب غريب جدا !!!!

ورغم أن الفكرة تبدو غريبة، فإنه ليس الوحيد الذي يعيش مع دمى، حيث يوجد بوب غيبينز الذي يعيش مع 
240 دمية في منزله.يُشار إلى أن إيفرارد كان لديه علاقة واحدة مع امرأة حقيقية في منتصف التسعينات،
 لكنها فشلت، إلا أن ذلك لم يمنعه من قرار الزواج عام 2008 من حبيبته كارولين، وهي إحدى الدمى البلاستيكية
 التي يملكها، لكن يبدو أن الزواج فشل حيث ذكرت صحيفة "ديلي ستار" أنه شوهد يقيم مراسم الزواج مع دمية
 أخرى شقراء، وقد قال شاهد على المراسم إنه لم يظهر على العروس أي تأثر.
اقرأ المزيد...

بالصور...المرأة الاقبح في العالم !!!!

بالصور...المرأة الاقبح في العالم !!!!

المرأة التي نالت لقب اقبح امرأة في العالم بعد مرور أكثر من 150 عاماً على وفاتها، دفنت
 "جوليا باسترانا" حاملة لقب "أقبح نساء العالم" بشكل لائق، في موطنها الأصليّ المكسيك.

وفي التفاصيل، أنّ جوليا كانت تُعاني من حالة جينيّة، جعلت وجهها مكسوّاً بالشعر، فكانت تمثل في 
السيرك دور المسخ. وقد توفّيت خلال جولة للسيرك في موسكو، بعد أن أنجبت طفلاً بخصائص مشابهة
 لها، توفّي بعد 3 أيّام من إبصاره النور.

وبعد وفاتها في عام 1860، تنقّل زوجها الأمريكيّ بجثمانها المحنّط، في رحلة انتهت شمالاً إلى النرويج
. وقد أعيدت رفاتها إلى موطنها، هذا الأسبوع، ليتمّ دفنها بصورة لائقة، بعد حملة كبيرة وتوافد النّاس 
إلى مدينة "سينالوا دي ليفا"، يوم الثلاثاء، حيث ووريت 
جوليا الثرى في نعشٍ تمّ تزيينه بالزهور البيضاء.
اقرأ المزيد...