أول جراحة في العالم لنقل رحم من أم إلى ابنتها !!!
كشف فريق من الجراحين عن قيام أطباء في السويد بإجراء أول جراحة في العالم لزرع رحم نقل من أم إلى ابنتها.وأكدت جامعة جوتنبيرغ أن جراحة نقل رحم الأم وزرعه للابنة أجريت لسويديتين في الثلاثينيات من العمر في مستشفى في غرب السويد خلال مطلع الأسبوع.
ونقلت وكالة رويترز، عن مات برانستروم، أستاذ طب النساء والولادة في جامعة جوتنبيرغ، الذي قاد الفريق الجراحي قوله إنه شارك في هذه الجراحة المعقدة أكثر من عشرة جراحين تدربوا معاً على هذه الجراحة لسنوات عدة.
وذكرت الجامعة في بيان أن إحدى المرأتين استأصلت الرحم قبل سنوات بسبب إصابتها بسرطان في عنق الرحم، في حين ولدت الأخرى دون رحم.وأضافت أن المريضتين اللتين زرع لكل منهما رحم جديد في حالة جيدة، لكنهما متعبتان بعد الجراحة.
والأمان المتبرعتان في حالة صحية طيبة وستخرجان من المستشفى خلال أيام قليلة.وقالت الجامعة إن هناك ما بين 2000 و3000 سويدية في سن الحمل غير قادرات على الإنجاب بسبب مشكلات الرحم.
كيف تحمي أطفالك من التحرش والاعتداء عليهم؟
يجب على أهل الطفل فى بداية الأمر أن يعلموا أولادهم التعرف على اللمسة التى يقوم بها الكبار مع الطفل واكتشاف هل هى اللمسة الجيدة (أنه ذلك الشعور التى نشعره من حضن الأم والأب أو اللمسة التى تشعرنا بالارتياح والأمان) واللمسة السيئة (مؤذية ومؤلمة كما الضرب والرفس. وأنها ليست شيئا جميلا ومريحا) وأخيرا اللمسة المشكوك فيها (اللمسات التى قد تترك لديك شعورا بالقلق وعدم الارتياح).
يقول الدكتور محمد عادل الحديدى أستاذ الطب النفسى بجامعة المنصورة عندما يكون الطفل مثلا فى حضن الأم أو الأب يكون ذلك مسليا ومفرحا، ولكنه قد يكون مزعجا إذا كان ذلك الحضن من شخص غريب وبدأ الطفل يشعر بأنه لا يريد أن يستمر فى هذا الحضن أو أنه يشعر بالانزعاج ويريد من هذا الشخص أن يتوقف عن ذلك فورا وخاصة إذا طلب من الشخص التوقف عن ذلك ولم يفعل وحتى إذا قال له أن هذا مجرد لعب.هنا يجب التنبيه على الطفل أن هذا التصرف هو اعتداء عليه وهنا يجب أن يتصرف، وحتى يتقن الطفل اكتشاف الفرق بين هذه اللمسات يجب تدريب الطفل على كيفية التفرقة بين هذه اللمسات.ويجب أن يكون هذا التدريب عن طريق التمثيل, اللعب, الحوار, المشاركة مع الطفل فيما يشاهد.
وتقع المسئولية الرئيسة على تعليم الطفل الفرق بين اللمسات المختلفة على الأم فى المنزل والمدرسة فى الفصل. فإذا أتقن الطفل هذه المهارة فإن الطفل سوف يكتسب الثقة فى نفس الطفل ويقدر على اكتشاف هذه اللمسات الغريبة وعدم الوقوع فى حيرة منها ومن هنا يتمكن فى تبليغ الطفل والديه بالحادث فى أقرب وقت دون خوف أو ارتباك.وكما أن التدريب الجيد بالمنزل يزيد من قدرة الطفل على مواجهة الشخص المعتدى وأن يصبح قادرا على رفض لهذه اللمسة وأن يتجرأ على القول أرجوك أبعد يديك عني دون الخوف أو الارتباك.
ويقول الدكتور الحديدى يجب أن نعلم أطفالنا متى يقول الطفل (لا) للشخص الذى يحاول الاعتداء عليه.ويكون ذلك عند لمس أحد من الغرباء للأجزاء الحساسة من جسمه أو إذا شعر الطفل بالقرف من هذه اللمسات أو إذا أحس الطفل بنوايا الشخص السيئة. ويجب تعليم الطفل وتفهيمه أن جسمه ملكٌ خاص له فقط لا يكشفه لأى أحد مهما كان إلا الأبوين وعند الطبيب فقط .فإذا شعر الطفل بأى شىء غريب يجب أن يتصرف ليحمى نفسه من الاعتداء عليه وعدم البقاء مع الشخص المعتدى بمكان منعزل أو عدم الانفراد مع أى شخص فى مكان منعزل مهما كانت الأسباب وعدم تلبية الطفل لنداء أى شخص يسأله أن يرافقه. وأيضا ترك مسافة متر واحد تقريباً بين الطفل وبين المتحدث أو الشخص المعتدى أو أى شخص شعر تجاهه بشعور غريب.ولابد أن يقوم الأهل بتعليم الطفل كيف يقوم بزعزعة ثقة الشخص بنفسه وتخويفه لأن الشخص المعتدى يكون فى غالب الأمر شخصا جبانا يحاول أن يتصرف هذا التصرف فى خلسة دون أن يراه أحد وإذا شعر بأى تهديد له يهرب بسرعة ويكف عن هذا التصرف.
ويجب التنبيه على الطفل بعدم الاستماع إلى أقوال الشخص المعتدى فيما يقوله بأن والديه سيعاقبانه إذا عرفا بما حدث ويجب التأكيد على الطفل أنه فى أمان مع أهله ولن يكون مهددا مهما حصل وخاصة إذا قام بتبليغ الوالدين بما حدث لأنهما سوف يدافعان عن الطفل ولن يعاقبونه بل سوف يقفوا معه ويدعمونه.بل يجب أن نقوم بتعليم الطفل وتفهيمه أن الحديث بهذه المواضيع ليس عيباً كما يجب زرع الثقة والشجاعة فى نفس الطفل لأنه هو الأقوى والأشجع من أى شخص وأن لا يخاف أبدا من مواجهة المعتدى عليه والتأكيد له بأنه يجب أن يدافع عن نفسه فى مواجهة أى اعتداء وأن الشخص المعتدى جبان لا يقدر على فعل شىء.
كما يجب التنبيه عليه بعدم الانجراف وراء الإغراءات المادية والمعنوية وأن كل احتياجاته يمكن أن يحققها إذا صارح به الأهل فهم أكثر الناس محبة له مع دوام إظهار حب الوالدين لطفلهما بصورة مستمرة فى كل الظروف وكل الأوقات.ويجب تدريب الطفل على مهارات تدريبية مثل كيفية الهروب من الشخص المعتدى وكيفية التصرف إذا حاول الشخص المعتدى أن يمسك الطفل من الخلف ويده على فم الطفل وذلك باكتشاف واستغلال مواضع القوة عند الطفل وضرب المعتدى من خلال استغلال مواضع الضعف عند الشخص المعتدى.كما أنه من الضرورى جدا أن نعلم الطفل كيف ومتى يصرخ وأن يكون الصراخ بنبرة صوت حادة من البطن مع استخدام كلمات وهمية لتخويف الشخص.
خمس خطوات أساسية لارتداء الحجاب بشكل صحيح وجميل....
تقدم خبيرة التجميل مروة جميل مجموعة من 5 خطوات أساسية لإرتداء الحجاب بشكلٍ صحيحٍ، من خلال عرض بعض القواعد الأساسية المهمة:
1. البدء بارتداء بندانة أسفل الطرحة؛ لأنها تعطي شكلاً جميلاً للطرحة، وتجعلها متماسكة.
2. ارتداء حجاب سادة غير منقوش إذا كانت الملابس منقوشة مشجرة، أما الملابس السادة فنرتدي معها حجاب منقوش، وتكون البندانة بلون النقش الخفيف الموجود في الطرحة.
3. اختيار نوع الحجاب يساعد في اللف، فيفضل الابتعاد عن الطرح الناعمة والأورجانزا لأنها تنزلق، وأفضل الأقمشة هي الطرح الخفيفة والمتماسكة في الوقت نفسه فيفضّل في الإيشارب أن يكون من القطن أو الحرير في النهار، حتى يكون مريحاً وأكثر ثباتاً، خصوصاً مع كثرة المسؤوليات والحركة، سواءً كانت المحجبة طالبة أو امرأة عاملة ويكون من التل والشيفون والساتان اللامع في الأمسيات، على أن تقتصر الأورجانزا والدانتيل لمناسبات السهرة فقط.
4. يجب أن يتناغم غطاء الرأس مع لون البشرة وشكل الوجه، اذ هناك ألوانٌ تعتبر صديقةً لكل البشرات، منها البني بكل درجاته والأسود والكحلي، وهى ألوانٌ لا تعتمد على موضة وتتمتع بخصوصية فى الوقت ذاته، فعند اختيار اللون يجب على صاحبات البشرة الخمرية أو المائلة إلى الاسمرار أن يبتعدن عن الألوان الصارخة أو المبالغ فيها، بل يمكن اختيار درجات منها أكثر ملاءمة لبشرتهن، وإذا كان الإيشارب منقوشاً يجب الحرص على أن تكون خلفيته سادة، وأن يتم ارتداؤه مع أزياء بألوان هادئة ومن دون نقوشات، أما ذوات البشرة البيضاء فعليهن اختيار الألوان الجريئة والخلفيات القاتمة؛ لأنها تبرز وتحدّد ملامح وجههن.
5. التنسيق بين شكل الوجه واختيار الإيشارب، فصاحبات الوجه البيضاوي يمكنهن الاختيار من بين الألوان وأشكال الربطات بكل حرية؛ لأن شكل هذا الوجه مثالي للحجاب، ولكن إذا كانت صاحبة هذا النوع ممتلئة القوام فننصحها بتجنّب الربطة الإسبانية التي تكون مربوطة إلى الخلف؛ لأنها تبرز عيوب جسمها بدلاً من إخفائها.أما الوجه المثلث فعلى صاحبته اختيار الربطة المسحوبة إلى الخلف وخامات التل والأورجانزا، حتى تضفي على الوجه استدارة، ويطلق على هذا الشكل اللفة البوكيه، وصاحبة الوجه الطويل أو المربع يجب أن ترتدي معه شريطاً يقوم بدور الطوق المثبّت، ويكون على شكل بندانة للتخفيف من اتساع الجبهة على أن يلفّ الإيشارب حول الوجه، نزولاً إلى الرقبة لكي يبدو مستديراً، أما صاحبة الوجه الصغير فتناسبها الربطة الهندية التي تلفّ بطريقة عشوائية، ولا تستعمل فيها سوى إيشاربين، واحد من الشيفون أو الحرير والآخر من التل.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



