اتساع فارق العمر بين الزوجين يجعلهما "أكثر فقرًا وحماقة وأقل جمالاً"

اتساع فارق العمر بين الزوجين يجعلهما "أكثر فقرًا وحماقة وأقل جمالاً" - مشاهير ازواج زيجات - married celebrities famous actors actresses

قد يكون زواج الرجال بفتيات أصغر منهم بكثير أو السيدات الناضجات بشباب في مقتبل العمر أمراً شائعاً في هوليود، لكن الأمر سيختلف تماماً في حال تطبيقه في الحياة العادية وسيؤدي الفارق العمري الكبير بين الزوجين إلى نتائج غير مستحبة وفقاً لما توصل إليه أساتذة اقتصاد بجامعة كولورادو الأمريكية في دنفر.
 
وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن الدراسة خلصت إلى أن وجود فوارق عمرية كبيرة بين الزوجين، أكثر من ثماني سنوات يجعل الزوجين أكثر فقراً وحماقة وأقل جمالاً، وتتزايد هذه العناصر كلما اتسعت الفجوة العمرية بين الزوجين.
 
وأشار أستاذة الاقتصاد إلى أن الشخص الذي يتزوج من شريك يكبره أو يصغره بالكثير يكسب أجراً أقل من متوسط معدل الأجور، كما أن درجاته تأتي أقل في اختبارات الذكاء ويراه من حوله أقل جاذبية.
 
وأكد الخبراء أنه كلما اتسعت الفجوة العمرية بين الزوجين، كلما كان أداؤهما أكثر سلبية في جميع هذه القطاعات.
اقرأ المزيد...

الرجل "أبو عيون زايغة" نظرة عابرة أم أنَّ ما خفي كان أعظم ؟؟!!

الرجل "أبو عيون زايغة" نظرة عابرة أم أنَّ ما خفي كان أعظم - رجل خائن يخون

تصاب بعض النساء بالدهشة الشديدة بينما قد تري البعض منهن أنه لا مفر من ذلك وقد تتعايش أخريات مع هذه الحالة بينما تجد الأخريات أنه من الصعب القبول بالأمر الواقع، إنها ظاهرة الرجل البصباص "أبو عيون زايغة" حيث إنك قدي تري في الشارع في بعض الأحيان "خناقة" بين زوجة وزوجها أو خطيبة وخطيبها بسبب أن  "عيونه زايغة".
 
وفي المجمل العام تتهم العديد من النساء الرجال بأنّ عيونهم زائغة، وأنهم ينظرون إلى أي امرأة تلمحها أعينهم، سواء كانت لافتة للنظر أم لا، حتى لو علموا أنّ زوجاتهم يتضايقن من تلك النظرات، وقد تم وصف مثل هذا الرجل في مختلف البلدان العربية بصفات عديدة منها: "عينه لبرا" أو "الرجل البصباص" أو "عينه بيضا" أو "عينه طويلة" أو "نفسه خضرا" إلخ إلي آخر ذلك من المسميات.

حالات حدثت بالفعل بحسب قولهن:
- ع.ص، متزوجة منذ عامين، وامرأة جميلة وأنيقة، تهتم بكل جديد في عالم المرأة؛ حتى تبدو جميلة في نظر زوجها ولا ينظر إلى أخرى، ومع ذلك اكتشفت بعد مضي أسابيع من زواجها أنّ زوجها عيونه زائغة، وتقول: ينظر إلى أي امرأة تلمحها عيناه حتى لو كانت قبيحة، المهم أن تكون امرأة، وكان ذلك في بداية زواجنا، وقد أخبرته أنني أتضايق من تلك النظرات، فوعدني بأنه لن يكررها مرة أخرى، ولكني اكتشفت أنها عادة التصقت به، وبالكثير من الرجال، وأنّ تركها من سابع المستحيلات، حتى أصبحت أحرج من دعوة شقيقاتي أو صديقاتي إلى منزلي وهو موجود، رغم أنهنّ يرتدين العباءة، إلا أنه لا يغض نظره عنهنّ.
 
- س. م وهي فتاه شابة حديثة التخرج تقول إن خطيبها "بصباص" وأنه لا يترك أي سيدة إلا وينظر إليها حتي أصبحت هذه العادة مثار مشاكل بينهما، وأنها كثيرا ما نصحته بأن يغض بصره لكن ذلك دون جدوي.
 
- أم ن.غ. وهي سيدة متزوجة ولديها أربعة من الأبناء تقول إنها تلاحظ بعض الأحيان أن زوجها يميل إلي النظر للنساء وأنها لا تفضل أن تواجهه بهذه الاتهامات أمام أبنائهما حتي لا يعلم الأبناء أن أباهم "عيونه زائغة" وعندما تواجهه بالأمر علي انفراد ينكر التهم الموجهة إليه ويخبرها بأن ذلك نوع من الفضول أو أن الأمر عادي فهو ينظر إلي النساء كما ينظر إلي الرجال فالاثنان عنده سواء.
 
- ومن جانبها تؤكد ز.ف أنها قد تظلم زوجها في بعض الأحيان، لكنها غالبا ما تجده متلبسا بالنظر إلي سيدة أخري قد يجذبه إليها جمالها وعندما تواجهه ينكر كعادة باقي الرجال.
 

مؤيد ومعارض
بطبيعة الحالة اختلفت ظاهرة "الرجل البصباص" أو "أبوعيون زايغة" كباقي الأمور الجدلية الأخري فمن المعارضين من يقف بجوار الرجل ومنهم من يؤكد التهم المنسوبة إليه.

فإحدي السيدات تقول: "العيون الزائغة صفة موجودة بالرجل والمرأة، وعندما يشعر الرجل بأنه لا يوجد لديه اكتفاء ذاتيّ، أو أن الطرف الآخر لا يحاسبه، أو أن هناك تقصير، بالتأكيد ستكون عينه زائغة، وأنا لست مع عبير في هذا الاتهام، فهذه العادة موجودة لدى الرجل والمرأة، ومن وجهة نظري يجب ألا تجعل المرأة أكبر همها وشغلها الشاغل هو رضا الرجل أو متابعته ومراقبة إذا كانت عينه زائغة أم لا؛ لأنّ هذا الأمر يؤثر على نفسيتها، ويشغلها عن أمور مهمة بحياتها الزوجية من المفترض أن تعطيها أهمية أكبر، كما تجعل الرجل يجتهد بالنظر إلى النساء لمجرد العناد، ولا أنكر أنّ هناك رجالاً عيونهم زائغة، وهذا طبع البشر؛ لأنّ الله جميل يحب الجمال، لكنّ هناك أناسًا مرضى بالنظر.
 
وهناك من تعارض ذلك من النساء أنفسهن حيث تقول: "لا أتفق مع النساء اللاتي يتهمن الرجل بأنّ عيونه زائغة، ولا ينطبق ذلك على جميع الرجال، فهناك رجال لا يرفعون أعينهم على النساء إذا مررن من أمامهم، وتكون زوجاتهم نساء عاديات، لكن التربية والأخلاق هي من تتحكم بهذا الأمر من وجهة نظري، وخاصة إذا كانت المرأة مهتمة بمظهرها وترضي الرجل، فاستحالة أن ينظر إلى أخرى مهما كانت جميلة؛ لأنه سيكون لديه قناعة واكتفاء ذاتيّ يحكمه. وقد تكون النساء مبالغات باتهامهن؛ فبعض الرجال لا ينظرون إلى النساء عبر الفضائيات؛ لأنهم مقتنعون بالمرأة التي اختاروها ليكملوا حياتهم معها، ومن وجهة نظري أيضًا تعتمد العيون الزائغة على فئة معينة وعلى التربية والأخلاق التي تربى الرجل عليهما منذ صغره، ومدى خوفه من الله سبحانه وتعالى، وقد يكون هناك رجل بعيد عما أمر الله به؛ وهو غض البصر، فنجده ينظر إلى النساء ولديه ملكة جمال في المنزل، لكن لا تعني له شيئًا، فقد اعتاد هذا الأمر، ولكنهم قلة".
  
 
وهناك من ينكر اتهام النساء، والسبب أنهن عمَّمن، وهذه الأمور لا تعمم، ولكن قد تكون هناك أسباب تدعو الرجل إلى أن تكون عيونه زائغة من وجهة نظره، فمعظم العلاقات الزوجية تكون تقليدية، ولا توجد أشياء مشتركة بين الزوجين، لذلك إذا لم تكن هناك أشياء تربط بينهما كهوايات مشتركة أو مواضيع أو صداقات فإنّ فقدان كل هذه الأمور يسبب إحباطًا لدى الرجل والمرأة، وهناك نساء كثيرات عيونهن زائغة، وهذه الصفة ليست مقصورة على الرجل، والمرأة تستفز الرجل، لذا ينظر إلى كل امرأة يراها؛ حتى يعاند زوجته لمجرد توبيخه.
 
 ورجل آخر يقول من وجهة نظري أنّ التعميم بأي أمر مهما كان، غير صحيح، والاتهامات قد تنطبق على أناس ولا تنطبق على آخرين، فـ(المرأة ) حكمت من خلال تجربتها على الرجال، وهذا لا ينطبق على الجميع، فكل شخص يتصرف بحسب ثقافته، والبيئة التي تربى بها، والعادات والتقاليد التي تأثر بهما أيضًا، وقد تنطبق هذه الصفة على رجال أكثر من النساء، ولكن التعميم هنا لم يكن بمحله، وديننا الإسلامي يأمرنا بغض البصر، فهناك من يطبق، وهناك من يتجاهل، وقد تكون هناك نسبة بسيطة من الرجال قد تكون عيونهم زائغة.
 
 
أبوعيون زائغة أقل ذكاء
من ناحية أخري ربطت دراسة أمريكية في علم النفس بين السلوك الاجتماعي وبين معدلات الذكاء، مؤكدة أن الأشخاص الخارجين عن المألوف أو عن الأنماط العادية -"والمقصود بذلك الأفكار الاجتماعية أو السياسية أو الدينية"- هم عادةً أكثر ذكاء عن الأشخاص العاديين.
 
وأشارت الدراسة إلى أن ذكاء الفئة المعنية يتفوق على ذكاء الآخرين بمعدل يتراوح بين ‏6‏ إلى ‏11‏ درجة‏. .............،وأكدت ساتوشي كانازاوا خبيرة علم التطور النفسي بكلية لندن للعلوم السياسية والاقتصادية، أنها جمعت بيانات اختبارات الذكاء لعدد كبير من الأمريكيين‏،‏ واكتشفت أن غير المتدينين والذين يميلون إلي اعتناق الأفكار الليبرالية على المستوي السياسي‏، يتمتعون بمستويات ذكاء أعلى من أصحاب الأفكار التقليدية‏،‏ وعزت الأمر إلى أن هؤلاء الأشخاص بخروجهم عن الناموس البشري الطبيعي الذي يميل إلى المحافظة والتدين، يمثلون طفرة في مستوي الذكاء باعتبار أنهم يخالفون ما درجت عليه الأجيال الماضية من معتقدات‏.
 
وأوضحت كانازاوا أن الرجل المخلص لشريكته أو الذي يكتفي بامرأة واحدة أكثر ذكاء على مقياس الذكاء من الرجل البصباص، لأن الأول أيضاً خارج عما درج عليه عرف الرجال وهو الميل إلى التعددية‏.
 
واستبعدت كانازوا أن تسود هذه الطفرة في الذكاء وما يتبعها من أفكار متحررة علي البشرية خلال العقود المقبلة‏،‏ وذلك لسبب واضح يتمثل في ميل الأذكياء إلى عدم الإنجاب أو الاكتفاء بطفل واحد‏.
 
 
 نصائح للمرأة 
لا شيء ينغص الأحاسيس الداخلية كما تفعل شكوى امرأة مخلصة من نظرات زوجها إلى غيرها، وطعنه لمشاعرها.. زوجات كثيرات تشكين أزواجهن الذين لا يكتفون بهن، وينظرون إلى أخريات، والمعروف أن الرجل بطبعه شخصية ملولة، وهذه الحالة كثيرا ماتظهر في النصف الثاني من عمر الرجل، حيث إنه في النصف الأول يكون منشغلا بدراسته وعمله وتأثيث منزله وإقامة حياة زوجية مستقرة، أما في النصف الثاني فيكون قد حقق ذاته في عمله واستقرت حياته لدرجة كبيرة، مما يجعله يقيم بشكل شعوري أو لا شعوري حياته الزوجية وحياته العامة خاصة إذا كان يعيش مع زوجة كثيرة الشكوى والخلافات..
 
دور الزوجة
إن دور الزوجة هنا أن تمد لزوجها يد المساعده لتخرجه من هذه الحالة دون أن يشعر بها الآخرون حتى لو اضطرها الأمر لمعالجته بطريقة غير مباشرة باستشارة طبيب نفسي، وعليها أيضا ألا تشعره بأنها اكتشفت مراهقته بل تحاول أن تعيده إلى حالته الطبيعية مادامت قد اقتنعت بأنه يمر بحالة مؤقتة ستنتهي بمرور الوقت وأن تستغل حكمتها في معالجة الأمور، فالرجل بداخله طفل صغير يظهر على فترات متباعدة وهذا الطفل كثيرا مايسبب له المشاكل.
 
 
افرضيها على نفسك   
إن سعادة البيت واستقراره تنبع من المرأة بأفعالها وردود أفعالها والمرأة وحدها تستطيع أن تجعل زوجها يستغني عن كل نساء العالم، أو تدفعه للنظر إلى أخرى، واستقرار البيت يكتمل عبر إجادتها أدوارها الطبيعية المكلفة بها في علاقتها بزوجها، فالرجل يحتاج من المرأة عدة أدوار، أولها دور الزوجة، فالحبيبة، فالصديقة ثم الأم ودور الابنة والأخت، هذه الأدوار إذا أجادتها فلن يرى زوجها غيرها في الدنيا.
 
ويحذر الاختصاصيون المرأة من تفضيلها للدور التقليدي للزوجة، وهو الاهتمام بأبنائها في المقام الأول، وزوجها في المقام الثاني أو أن تهتم بمظهرها وترتيب بيتها معتقدة أن هذا يكسر الروتين، أو تغير ديكور البيت.
 
لا بالطبع أنت مخطئة إذا كان تفكيرك قاصرا على مثل هذه الأمور؛ لأن السعادة لا تنبع من مظهرك أو تغيير ديكور بيتك.. إنما تنبع من إجادتك للعب هذه الأدوار كلها في الوقت المحدد والمكان المناسب، فإذا جاء الزوج متعبا مرهقا عليك أن تقومي بدور الزوجة المشتاقة المتلهفة للقائه، تستقبلينه بكلمات الود والكياسة واللطافة... وإذا جاء يحكي مشكلة في عمله أو مجال رزقه، قومي بدور الصديقة التي تسمع وتقدر وتتفهم. 
اقرأ المزيد...

نصائح وحلول للزوجة الثانية !!

نصائح وحلول للزوجة الثانية  - نساء بنات امرأتين تتعاركان تتشاجران تتنافسان على رجل - women fight over man

خلال تبادل الأحاديث في جلسة عمل، قالت إمرأة: “هذه ليست تجربة زوجي الأولى، فأنا الزوجة الثانية!”
 
تصريح كان له وقع الصاعقة على الحاضرين وبدأت نظرات الإستغراب والكراهية (إذا صحّ التعبير) تُسيطر، رغم كل ما تمتلكه هذه السيدة من مقومات إيجابية وملفتة تجبر الجميع على إحترامها والتقرب منها بحبّ وود. إنها نظرة المجتمع إلى أكثر من 90% من المتزوجات من رجل يوصف “بالتعدّدي”.

فهل تعيش الزوجة الثانية حياتها بقناعة وسعادة؟
هل هي فعلاً سارقة كما يصفها البعض؟ وما الذي يدفعها إلى القبول بأن تكون زوجة ثانية؟ هل الزوجة الأولى مسؤولة عن الزواج الثاني؟

إحذري الرجل السيكوباتي
يؤكد علم النفس والإجتماع أن معظم حاملات لقب الزوجة الثانية وقعن تحت فخ أسطوانة “زوجتي الأولى لا تفهمني، هي مجرد وجه إجتماعي، مهملة في حقوقي ولكنني مجبر على البقاء معها بحكم الأبناء”.
 
كذبة سرعان ما تكتشفها الزوجة الثانية بعد شهر العسل وربما خلاله عندما يختفي الزوج لتجده يحادث أمّ أولاده على الهاتف للإطمئنان عليها بين الحين والآخر. بل يقطع أحياناً شهر العسل ليعود إلى زوجته الأولى بحجّة أنه اشتاق إلى أولاده.
 
لكن ليست كل حالة هي نفسها، فإذا عرضَ عليك الرجل المرتبط الزواج بأسلوب بعيد عن السيكوباتية والمخادعة مثل “أنتِ حبي الوحيد، لم أفهم معنى الحياة والزواج إلا بعد أن تعرفت إليكِ .. ” إذاً تأكدي (كما يقول الخبراء) أنّه صادق وربما هناك أسباب دفينة دفعته إلى الزواج مرة ثانية وعليك معرفتها قبل أن تستقبلي الزوجة الثالثة.
 
مواجهة مستحيلة ولكن ضرورية
مع إستحالة الأمر في معظم الحالات، فإنّ علم الأسرة والعائلة ينصح العروس بمواجهة الزوجة الأولى للتأكد من صحة الأسباب التي دفعت الزوج إلى الارتباط مرة ثانية وفهم المبرّرات المنطقية قبل الموافقة عليه والتأكّد بأنّه ليس شخصية شهوانية متقلبة عاشقة للتغيير. وهذا النوع يصنفه الطب النفسي بأنّه إدماني يعجز عن السيطرة على غرائزه.
 
المنطق بلا عواطف
منطقياً وبعيداً عن العواطف، أرجعت الدراسات والتحاليل النفسية لجوء الرجل إلى الزواج مرة أخرى أو قبول المرأة بهذا الأمر إلى طبيعة البشر المختلفة. فكل شخص يختلف بقدراته الذهنية أو الجنسية عن الآخر. ويرى الخبراء أنّ معظم حالات الزواج الثاني تكون فيها المرأة ذات طاقة جسدية وطاقة جنسية زائدة وتبحث عن شريك للحياة لأسباب ومميزات أخرى كالغنى أو المنصب الرفيع أو سمات لم تجدها إلا في شخص معين.
 
في النصيحة الإفادة
إذاً هي أسباب ودوافع تتعدّد فيها الحجج والمعطيات العقلية المنطقية، إلا أنّ اللوم يقع دوماً على الزوجة الثانية.
 
من هذا المنطلق وبغض النظر عن الأسباب التي جعلتك زوجةً ثانية، ما رأيكِ بنصائح خاصة جمعناها لكِ كي لا تعيشي شعور الزوجة الأولى وتحافظي على زوجكِ من كيد إمرأة ثالثة ورابعة:
- كوني دوماً مرحة معه وتلقائية في إستظرافك.
 
- لا تجعلي يومه يمضي من دون إخباره أنّكِ تحبينه.
 
- تحلّي بالصبر وقابلي أفعال ضرّتك المسيئة بالأفضل.
 
- أثني عليه بالكلمات المعسولة والمحببة إليه
 
- ناديه بأحب الأسماء إليه واخترعي له إسماً للدلع.
 
- تجنبي الجدل معه والإختلاف في الرأي. ففي الحالتين نكد وهروب.
 
- حاولي العمل على حل خلافاتكِ مع زوجته الأولى بحكمة وهدوء.
 
- عاملي أهله بلطف ومحبة ولو بادلوك بالعكس.
 
- قدّمي الهدايا لأولاده في المناسبات حتى لو لم يقدموا لكِ شيئاً.
 
- لا تسأليه عن زواجه الأول إلا إذا هو أراد ذلك ولا تقولي إلا الكلمة الطيبة عنه.
 
- حدّثيه عن يومكِ وعما واجهتهِ من مواقف طريفة ولكن لا تبالغي إذا كان متعباً.
 
- كوني صديقة وحبيبة وزوجة بحسن إستماعك وتصرفكِ.
 
- اطلبي ما تريدين منهُ برقة ودلال.
 
- سامحيه على أخطائه الصغيرة ولا تعاتبيه إلا إذا لزم الأمر ولكن “عاتبي بحب”.
 
- لا تتركي المنزل أبداً في حال الخلاف وإبدئي بالصلح والعتاب في آن لتشعريه بالخطأ حتى ولو لم تكوني أنت مخطئة.
 
- إذا آلمك أمام الناس، لا تردّي إطلاقاً واكملي حديثكِ معه كالمعتاد من دون أي تغيير من ناحيتكِ، ثم عاتبيه لاحقاً.
 
- ملاحظة: الرجل السيكوباتي ذو شخصية ضعيفة جداً لا يستطيع أن يدافع عن زوجته أمام أي مشكلات قد تتعرض لها من نفوذ الضرة والأهل والأولاد، وهو غير مؤهل للزواج مرة جديدة.
اقرأ المزيد...

لماذا تحب المرأة الرجل العنيف والمتمرد؟

لماذا تحب المرأة الرجل العنيف والمتمرد - قوى شجاع رجل عدوانى يرسم يضع تاتو وشم ذراعه - man strong tatu arm aggressive courageous

مسألة عشق المرأة للرجل القوي والعنيف ليس أمرا مستغربا حتى في الوقت الحالي، ومع الأجيال الحالية من "البنات الفافي" لأن هناك الكثير من الفتيات حتى اللاتي هن من الطبقات الراقية يعشقن الرجل العنيف الذي يرونه شجاعا ومختلفا عن باقي الرجال، حيث تخبرك إحداهن أنها تشعر معه بالرجولة.
 
و كثيرات هن النساء اللاتي ترغبن في الرجل المتمرد على التقاليد، لأنه يعتبر في نظرهن شجاعا ولا يتحرك له ساكن حول ما يقوله الآخرون عنه، ويعتبر في نظر نساء كثيرات جذابا من حيث أنه يستطيع القيام بأشياء لا يستطيع الآخرون القيام بها، كما يعتبر متميزاً في كل شيء، وبخاصة في طريقة لبسه واختياره للموضات الرجالية.
 
والآن لماذا تحب النساء الرجل العنيف؟

أولا: لأنه مختلف عن الآخرين
فعندما تسال إحدى الفتيات عن أسباب عشقها للرجل العنيف والقوي فستخبرك على الفور أن هذه النوعية من الرجال تختلف عن الجميع، فهو ليس مثالا للرجل التقليدي الذي يعتاد على القبول بالأمر الواقع، وهذا من أهم أسباب عشق النساء له.

 
ثانيا: أكثر الناس تعبيرا عن رجولته
يعتبر هذا الرجل من أكثر الناس تعبيرا عن رجولته، فهكذا تراه النساء وهكذا يرى هو في الغالب نفسه، فعنفه وتمرده يكونان في الغالب تعبيرا قويا عن رجولته وعدم استسلامه، وهذا هو السبب الرئيسي في عشق النساء وحبهن له.

 
ثالثا: المرأة بحاجة لرجل قوي يعنفها
هناك نوعية من النساء تكون بحاجة إلى رجل يعنفها، وليس من المستغرب أن تكون الفتيات المدللات هن أكثر الفتيات اللاتي تكن متلهفات على هذا النوع من الرجال، وهن أكثر أنواع النساء رفضا للأنواع الأخرى من الرجال التقليديين.

 
رابعا: تشعر معه بأنوثتها 
عندما نسأل أي فتاه عن أسباب عشقها للرجل المتمرد سيكون الجواب الطبيعي من جانبها ان هذا النوع من الرجال هو النوع الوحيد الذي تشعر معه بأنوثتها.

 
خامسا: المتمرد واثق من نفسه
بعض النساء تعتبرن أن الرجل المتمرد على التقاليد واثق من نفسه؛ لأنه لا يهتم بالقديم ولا يبالي بالشائعات، وله مواقف خاصة به ليست لها علاقة بآراء الآخرين، وقد أضافت الدراسة: "مواقف مثل هذا الرجل ليس فيها تقليد لأحد وإنما هي نابعة من ذاته".

 
سادسا: لا يبالي بالعالم الخارجي
الرجل المتمرد على التقاليد يعتبر في نظر كثير من النساء إنساناً مستقلاً استقلالية تامة؛ لأنه لا يبالي بالعالم الخارجي ولا يعطي قيمة لما يقوله الآخرون أو للانتقادات التي توجه ضده، وكثيرات هن النساء اللاتي تعتبرن الرجل الذي يتمتع باستقلالية في الرأي والموقف في غاية الجاذبية.

 
سابعا: مغامر شجاع
المرأة تحب الرجل الشجاع والمغامر، لكن هذا الموقف شائع بين الجيل الشاب من النساء، اللاتي تقل أعمارهن عن الخامسة والعشرين عاماً، وقالت إن المرأة التي تبلغ الثلاثين فما فوق من العمر تحب الرجل المستقر وغير المقامر أو المغامر.

 
ثامنا: غامض ويحب التحدي
هناك نساء كثيرات بالفعل ممن تحب الرجل الغامض الذي يحب التحدي، وذلك أمر غريب بالفعل كما يرى أصحاب دراسة أجريت في هذا الشأن، لأن المرأة تشكو دائماً من غموض الرجل، وتريد منه أن يكون صريحاً في مواقفه وفيما يقوله، لكن استطلاعاً للرأي لجنسيات مختلفة أجري عبر الإنترنت، أظهر بأن نسبة 41 % من النساء تفضلن الرجل الغامض على الرجل الصريح.

 
تاسعا: يمنح المرأة القوة
إن غالبية الرجال، يملكون الرغبة في التحكم بالآخرين والسيطرة عليهم، وبخاصة السيطرة على النساء، لكن الرجل المتمرد على التقاليد لا يعطي أي قيمة لذلك، ويعتبر نفسه متساوياً مع المرأة في الحقوق، بل وبسبب تمرده على التقاليد، فإنه يحاول منحها القوة وجعلها تشعر بأنها كيان مهم في الحياة.
 

عاشرا: يعرف كيف يتحدث مع النساء
بحكم تمرده على التقاليد فإنه يعرف كيف يتحدث مع النساء وكيف يخاطبهن، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل، طبقاً لآراء كثيرات من النساء، على احترام الرجل المتمرد للمرأة أكثر من احترام الرجال الآخرين لها.
اقرأ المزيد...