البحث عن الحب .. معاناة ومشكلة كبيرة تؤرق صاحبها !!!

البحث عن الحب .. معاناة ومشكلة كبيرة تؤرق صاحبها  - رجل امرأة وردة زهرة حب رومانسية - man woman flower rose romance love pics

منذ طفولتنا ونحن نسمع الاغاني و نشاهد الافلام، والتي غالبا ما تحمل الكثير من الرومانسية والحب، وتتعلق قلوبنا الصغيرة – نحن الفتيات- بفكرة الحب والزواج وفارس الاحلام الذي ننتظر قدومه، ولكن ما العمل اذا تأخر فارس الاحلام او لم يعد له وجود؟!
 
في الحقيقة بعض النساء يتملكها الهوس والخوف من فكرة الوحدة، كما ان الاغاني والروايات والافلام ملئت قلوبنا وعقولنا بأهمية الحب وانه كالماء والهواء وان الانسان بدون حب - الحب العاطفي - هو مجرد انسان مات قلبه!
 
فبحثك المستمر و المبالغ عن شريك حياتك و الحب المفقود سيورطك في العديد من المشاكل كالاتي:

- العلاقات الفاشلة:
في الطريق للبحث عن الحب تتورط المرأة في علاقات فاشلة بدافع الخوف والضغط من جانب الاهل والمجتمع، لتجد المرأة نفسها - وخاصة المرأة العربية – في مفترق الطرق، بين المضي في تلك العلاقة الفاشلة مع شخص لا يتلائم معاها تماما او ارضاء المجتمع الذي مازال مستمرا في الضغط على المرأة العربية فيما يخص الزواج.
 
وبعض النساء تستمر في تلك العلاقات الفاشلة خوفا من فكرة الوحدة ولقب العانس الذي يلاحقها باستمرار، بل وتتنازل المرأة معنويا وماديا كثيرا في تلك العلاقات التي سرعان ما يظهر فشلها، وتصبح النهاية ضرورة لا مفر منها. تلك العلاقات التي تترك جراح غائرة في قلوب النساء، قد لا يمحوها الزمن.
 
- الثقة في النفس:
 فكرة ان الرجل والمرأة نصفين يكملان بعضهما البعض تسيطر على بعض النساء بطريقة سلبية، بحيث تشعر النساء دائما بأنها كائن ناقص دائما مادام الرجل غير موجود في حياتها، وتشعر بالاطمئنان مادامت بالقرب من الرجل .. اي رجل!
 
انتِ انسان لديه عيوب ومميزات والرجل ايضا انسان لديه عيوب ومميزات ولكل واحد منكم شخصية مستقلة و منفصلة ، فلماذا الشعور بالنقص وفقدان الثقة الغير مبرر؟
 والسؤال الذي يشغل اذهاننا، هل تحبين نفسك؟
 
هل يمكن لتلك العلاقات الفاشلة والشخصيات الغير مناسبة ان تظل معك للابد؟ هل تستطيعين التحمل؟ والى متى؟
 عزيزتي المرأة .. اذا كنتِ فعلا من هواة الافلام الرومانسية والروايات ستجدين ان الحب يأتي بدون مقدمات، و لايحتاج الى البحث والفحص للعثور عليه، بل عليكِ تفهم حقيقة واحدة انك لا تعلمين ماذا تخفي لكِ الايام، فلا تجعلي من نفسك اضحوكة مثيرة للشفقة!
اقرأ المزيد...

البحث عن الحب .. هوس يطارد ويؤرق النساء والفتيات !!!!

البحث عن الحب .. هوس يؤرق ويطارد النساء والفتيات  - صور حب ورومانسية قفل قلوب قلب - love romance pictures pics

بعض النساء يتملكها الهوس والخوف من فكرة الوحدة ، كما ان الاغاني والروايات والافلام ملئت قلوبهم وعقولهم بأهمية الحب وانه كالماء والهواء وان الإنسان بدون حب هو مجرد انسان مات قلبه، فالبحث المستمر و المبالغ عن شريك الحياة و الحب المفقود سيورط الكثير من الفتيات في العديد من المشاكل كالاتي:
 
العلاقات الفاشلة:
في الطريق للبحث عن الحب تتورط المرأة في علاقات فاشلة بدافع الخوف والضغط من جانب الاهل والمجتمع، لتجد المرأة نفسها في مفترق الطرق، بين السير في تلك العلاقة الفاشلة مع شخص لا يتلائم معاها تماما او ارضاء المجتمع الذي مازال مستمرا في الضغط على المرأة فيما يخص الزواج.
 
وبعض النساء تستمر في تلك العلاقات الفاشلة خوفا من فكرة الوحدة ولقب العانس الذي يلاحقها باستمرار، بل وتتنازل المرأة معنويا وماديا كثيرا في تلك العلاقات التي سرعان ما يظهر فشلها، وتصبح النهاية ضرورة لا مفر منها فتلك العلاقات التي تترك جراح غائرة في قلوب النساء، قد لا يمحوها الزمن.
 
الثقة في النفس:
فكرة ان الرجل والمرأة نصفين يكملان بعضهما البعض تسيطر على بعض النساء بطريقة سلبية، بحيث تشعر النساء دائما بأنها كائن ناقص دائما مادام الرجل غير موجود في حياتها، وتشعر بالاطمئنان مادامت بالقرب من الرجل سواء كان اي رجل.
 
فانتِ انسان لديه عيوب ومميزات والرجل ايضا انسان لديه عيوب ومميزات ولكل واحد منكم شخصية مستقلة و منفصلة، فلماذا الشعور بالنقص وفقدان الثقة الغير مبرر.. والسؤال الذي يشغل اذهاننا، هل تحبين نفسك؟ وهل يمكن لتلك العلاقات الفاشلة والشخصيات الغير مناسبة ان تظل معك للابد؟ هل تستطيعين التحمل؟ والى متى؟
 
فيجب ان تعلمين انه اذا كنتِ فعلا من هواة الافلام الرومانسية والروايات ستجدين ان الحب يأتي بدون مقدمات، و لايحتاج الى البحث والفحص للعثور عليه، بل عليكِ تفهم حقيقة واحدة انك لا تعلمين ماذا تخفي لكِ الايام، فلا تجعلي من نفسك اضحوكة مثيرة للشفقة. 
اقرأ المزيد...

الفالنتاين ليس للمرتبطين فقط...ولكنه للعُزّاب ايضا !!!

الفالنتاين ليس للمرتبطين فقط...ولكنه للعُزّاب ايضا  - رجل امرأة قلب رومانسية حب - man woman heart flying romance love

خلال سبعة أيام سنحتفل جميعًا بعيد الحب -  أو يوم الفالنتاين -  سواء كنا مرتبطين أم لا. لسنوات طويلة احتفل المرتبطون بهذا اليوم؛ معبرين عن مشاعرهم باللفتات والهدايا الرومانسية وإعلان عواطفهم على الملأ، ولكن مؤخرًا، قرر العُزّاب أن ينضموا للاحتفالية أيضًا، بل ووضعوا نصب أعينهم الهدف التالي: أن يحصلوا على أكبر قدر ممكن من المرح والتسلية بحيث يفوق الذي يحصل عليه المرتبطون؛ وذلك لأنهم لا ينتظرون من أحد أن يفعل لهم شيئًا لطيفًا أو أن يهديهم هدية معينة مثلًا، لذا فخيبة الأمل ليست احتمالًا واردًا بالنسبة لهم في هذا اليوم.
 
خلال سبعة أيام سيحتفل العالم بهذا اليوم الهام ليُظهِر الجميع أن لديهم من يحبونهم ويهتمون لأمرهم ويكرسون حياتهم لهم. ولكن ما يستفزني هو نسياننا للشيء الوحيد الذي يستحق الاحتفال في هذا اليوم فعلًا: وهو الذي يتحكم في غضبك، ويبقى معك حتى تنام، وهو حتى سبب وجودك الأوحد الذي يبقيك واقفًا على قدميك.
 
لماذا لا نحتفل بحب أجسادنا؟ من الذي أفتى بأن الفالنتاين للمرتبطين فقط؟ ومن الذي قال إنه للعُزّاب أيضًا؟ إذا أمكننا تخصيص يوم كامل للتعبير عن الحب، لماذا لا يمكننا أن نعبر عنه لأنفسنا؟ لماذا لا نقدر أنفسنا أكثر من ذلك؟ لماذا لا نستطيع تقبل المجاملات بصدر رحب؛ فعندما يجاملنا أحدهم قائلًا: 'ياله من حذاء جميل!' نرد بسرعة 'أتقصد هذا الشيء القديم؟'، أو 'لقد ابتعته من أحد منافذ البيع الرخيصة بالقرب من هنا'.

هل من الأسهل علينا أن نحب شخصًا آخر غير أنفسنا؟ هل نجد مجاملة الآخرين أسهل من تقبل مجاملاتهم لنا؟ لماذا لا يمكننا تقبل أنفسنا والاعتراف بأهميتنا كما نفعل مع الآخرين؟ اليوم أخبرت أقرب صديقاتي أنني فخورة بها، ولكنني حتى لم أتذكر متى كانت آخر مرة أخبرت فيها نفسي بالشيء ذاته!
 
من الآن فصاعدًا سوف أحب نفسي، وأربت على كتفها شاكرة إياها على صمودها معي في السراء والضراء. ترددت في كتابة هذا المقال لأنني خفت أن أبدو كشخصية سخيفة أو أنانية، ولكنني توصلت إلى أن من سيفكرون بهذا الطريقة سيثبتون على الأغلب وجهة نظري القائلة بأنهم لا يستطيعون تقبل المجاملات. لذا فإن هذه دعوة رسمية للبدء في الاحتفال 'بعيد حب أنفسنا' في السابع من فبراير من كل عام. تذكر أن حبك لنفسك شيء رائع، فقط حاول ألا تكون نرجسيًا بينما تفعل ذلك.
 
عزيزتي نفسي:
أعترف بحماقتي لعدم تحدثي معكِ بالشكل الكافي، وأعتذر عن جميع الأضرار التي سببتها لكِ. أنا حقًا آسفة لاستخفافي بكِ ولعدم كتابتي لكِ قبل الآن. من الآن فصاعدًا سأخصص السابع من فبراير من كل عام للاحتفال بوجودك؛ قبل أسبوع كامل من احتفالي بوجود أي شخص آخر. أعدكِ أن أكون أقرب صديقاتك على الإطلاق. عزيزتي نفسي: فلنبدأ صفحة جديدة! 
اقرأ المزيد...

دراسة أوروبية : الزواج مفيد لصحة النساء والرجال !!!

دراسة أوروبية : الزواج مفيد لصحة النساء والرجال  - عريس عروسة زواج فرح عرس  - married couple groom bride

أشارت دراسة أوروبية حديثة إلى أن الزواج مفيد لصحة النساء بقدر فائدته للرجال، وأن كلاً من الأزواج والزوجات يكونون أقل عرضة للإصابة بأزمات قلبية مقارنة بأقرانهم من العزاب.
 
وفي دراسة سابقة، ذكر باحثون أن الرجال يحصلون على القدر الأعلى من الفائدة من الزواج، ربما لأن زوجاتهم يعتنين بهم ويحفزونهم على زيارة الطبيب عند ظهور أي أعراض مرضية.
 
إلا أن دراسة فنلندية حديثة اكتشفت أيضا أن النساء يستفدن أيضا من الزواج، وسجل كل من الرجال المتزوجين والنساء المتزوجات معدلات إصابة بأزمات قلبية أقل بشكل ملحوظ مقارنة بغير المتزوجين من الجنسين، كما أنهم يتمتعون بفرص أعلى للنجاة من الأزمات القلبية.
 
وفي هذه الدراسة، قام الباحثون بفحص 15.330 حالة متلازمة قلب حادة، تتضمن أزمات قلبية وذبحة غير مستقرة، لفترة عشر سنوات، وانتهى ما يزيد على نصف هذه الحالات المذكورة بالوفاة خلال 28 يوما.
 
ووجد الباحثون أن غير المتزوجين من الرجال والنساء كانوا أكثر عرضة للإصابة بهذه المشكلات الصحية بمقدار الثلثين مقارنة بأقرانهم المتزوجين.
 
وقال باحثون في الدراسة التي نشرت مؤخرا: "لا يستطيع الشخص أن يلغي احتمال أن الأشخاص الذين يعانون من اعتلال في صحتهم ربما يكونون أكثر رغبة في عدم الزواج أو يحصلون على الطلاق، إلا أننا نظل نعتقد أن الزواج في حد ذاته يساعد في حماية صحة الزوجين، وقد يرجع السبب جزئيا للدعم الأسري بين الزوجين".
 
وأشاروا إلى أن المتزوجين أكثر التزاما بتناول أدويتهم، كما أنه عند إصابة أحدهم بأزمة يسارع الآخر بطلب المساعدة الطبية له، ما يزيد من فرص النجاة.
اقرأ المزيد...