لماذا لن يتزوج بك رغم حبه الشديد لك ؟

لماذا لن يتزوج بك رغم حبه الشديد لك  - رجل وامرأة حديقة كرسى متنزه رومانسية حب - man woman park bench

تحبينه كثيرا، تعيشين على أمل أن تصبحي في يوم ما زوجة له، ورغم ذلك مللت من انتظاره وانتظار أن يبدأ ويفصح لك إما بحبه ورغبته في الزواج منك أو ينهي هذا العذاب ويخبرك أنه لن يتزوج بك، اهدأي سيدتي المحبة فربما هناك ما يمنعه ويخيفه من الاعتراف والتقدم لمثل هذه الخطوة الجريئة بالنسبة لعالم الرجال، تعالي معي نتجول داخل عقل الرجل لنعرف أهم الأسباب التي قد تمنعه من الزواج بك رغم حبه الكثير لك.
 
أولا أسباب تتعلق به:
فوبيا تحمل المسؤولية:
لا تصل أي فتاة أو امرأة في مجتمعنا الشرقي إلى مرحلة انتظار لكلمة الزواج من أي رجل إلا إذا لاحظت منه اهتماماً كبيراً بها ومحاولات عدة منه للتقرب لها، ومن هنا يبدأ قلبها في النبض، إنها لغة القلب عندما يبدأ في الوقوع في الحب، وتدخل في مرحلة من المعاناة ذات الطابع المزدوج حين تمتزج متعة الحب بآلامه، تجدينه يعاملك معالمة جيدة جدا ويعتبرك الأقرب إلى قلبه، لكنه في نفس الوقت يقف عند هذه المرحلة ولا يحاول التقدم للخطوة الطبيعية.
 
في الواقع ينتاب كثير من الرجال حالة من الخوف تعرف بفوبيا تحمل المسؤولية والالتزام لأن الزواج مسؤولية كبيرة ويحتاج من الرجل وهو رب الأسرة ومن عليه إدارة القاسم الأكبر من إدارة الحياة الزوجية لأن الرجال قوامون على النساء، كما نؤمن جميعا بهذا وكما كلفهم الله بهذه المرتبة الإنسانية، لذا يخشى عدم القدرة على تحمل عبء الحياة الزوجية وهذا بالطبع لا يعني أنه لا يحبك بالقدر الكافي للزواج منك، إنما هو مجرد خوف وربما يغير رأيه في يوم من الأيام ويتقدم للأمام.
 
هل طرأت بعقلك هذه الفكرة؟ أنك استيقظت ذات يوم وقلت لنفسك، يا إلهي لم أعد أحب هذا الرجل بعد، لقد ارتكبت خطأ في التفكير به، أتريدين معرفة سر؟ تحدث هذه المشكلة وتقابل الزوجين ويعملان باستمرار على تخطيها لإدراكهم أن حبهم لبعض كان قوياً في مرحلة ما ومع الالتزام وإعادة بناء الزواج يتعافى الحب ويبدأ في الازدهار مرة أخرى بطريقة جديدة ومألوفة.
 
إذن كيف يمكنك مساعدة من تحبينه على تخطي مشكلة الخوف من الزواج ؟ اتبعي الخطوات التالية:
- تحدثي إليه.
 
- اسأليه عن شعوره وعن الجزء الذي يخشاه من الزواج والالتزامات التي تخيفه.
 
- أظهري له أنك ملتزمة ومخلصة بعلاقة الحب التي تجمع بينكما وأن الإخلاص والتعاون سوف يساعدكما على تخطي كل مخاوف الزواج.
 
فقدان الاستقلالية:
ينظر العديد من الرجال الذين يخشون التقدم للزواج لهذه العلاقة نظرة غير دقيقة أو صورة غير مكتلمة، يكتسبونها من خلال مصادر غير واقعية مثل التلفاز، والديهم، أصدقائهم، حيث يجدون أمامهم أزواج يقعون أسرى تحت رحمة زوجة تتحكم بهم وآخرين مصابين بحالة من الاكتئاب في حياتهم الزوجية، وكما نعرف أن الشخص لا يتمنى الدخول في علاقة يصبح سجيناً بها أو يتحكم به الطرف الآخر لهذه العلاقة، وعلى الزوجين إدراك المعنى الحقيقي من الزواج وأنه علاقة مشاركة وعلى الزوجين تذكر ذلك جيدا.
 
سيدتي أخبري من تحبينه عن أحلامك التي ترغبين في تحقيقها من خلال الزواج وعن صورة العلاقة الزوجية التي تعتقدين أن حياتكما ستكون عليها، وهذا بالطبع لا يعتبر إلحاحاً منك له إنما طريقة مرحة تجعله أيضا يفكر في هذا الموضوع وتساعده على إدراك أنك إنسانة مختلفة عن الزوجات الأخريات اللاتي سمع عنهن من قبل أو فيما مضى.
 
يخشى المرور بتجربة الطلاق:
مع ارتفاع نسبة الطلاق في مجتمعاتنا مؤخرا أصبح مثل الشبح الذي يهدد أي علاقة زوجية، وربما من تحبين قد مر بهذه التجربة من قبل ويدرك مدى الإحباط والشعور المدمر الذي يصيب الإنسان عند التعرض لها مع إنسانة كان مخلصاً نحوها ويكن لها حباً كبيراً، والحل لعلاج هذه المشكلة هو التواصل مع من تحبين لأن الحوار طريقة صحية في أي علاقة ومهما كان بحياته ما يزعجه سيظل التحدث معه أمراً مفيداً.
 
اسأليه عن الجزء المخيف والذي يسبب له القلق من الطلاق، وهل يعتقد أن الآخرين لا يبذلون الجهد المطلوب لتجنب هذه الخطوة أو لإنجاح الزواج؟ وهل يعتقد أن الطلاق أمر حتمي؟ من المهم التحدث إليه لتري معتقداته عن الطلاق والزواج لتعرفي إذا كان يخطط للزواج في يوم من الأيام أم لا؟
 
إذا لم يكن يخطط للزواج، سيصبح عليك حينها تحديد قرارك إما بأن تظلي تحبينه بدون أمل أو هدف أو نسيانه تماما والبدء من جديد والبحث عن علاقة حب جديدة.
 
ليس مستعدا للزواج بعد:
ينمي الأشخاص سمات ضرورية تجعلهم على استعداد لمرحلة الزواج في أوقات مختلفة، ربما تتمكنين من تنمية تلك السمات في عام، بينما تحتاج منه عامين أو ثلاثة، واعلمي أن وصول الرجل إلى مرحلة الاستعداد الكامل الزواج والالتزام به يستغرق وقتا أطول عن النساء.
 
من الصعب معرفة ماعليك عمله حيال هذا الموقف وانتظار شخص ربما يرغب في الزواج منك أو لا يبدو مثل المقامرة، إنها لعبة الحب، وعليك أن تقرري إذا كان هذا الشخص يستحق أن تنتظريه أم لا، وعند الاستعداد للزواج منه عليك البحث عن المؤشرات التي تثبت لك أنك لا تضيعين وقتك على إنسان لا يعبأ بك، كما يجب أن تسألي إذا كان لديه نوايا للزواج وإذا كان ينوي الزواج يوما ما حينها يمكنك الاستمرار في العلاقة والانتظار، أما إذا لم يقل أي كلمة عن الزواج ويتجاهل دائما تلميحاتك ربما عليك إنهاء هذه العلاقة وقطع هذا الأمل.
 
ببساطة لا يريد ذلك:
أحيانا لا يعاني الرجل من أي مشكلات تمنعه من الزواج، لكنه مستمتع بحياة العزوبية ولا يرغب في تغييرها، اعتقادا منه أن الزواج سوف يغير حياته التي يحبها وهو في الواقع ليس لديه استعداد لهذا التغيير، يعلم أنه إن تحدث عن ما بداخله بصراحة سوف ينفر أي امرأة تتقرب منه، وعندما تسألينه عن هذا الموضوع لا يفعل شيئاً إلا الابتسام قائلا "سوف يحدث الزواج في وقت غير متوقع".
 
لا تخجلي منه وأخبريه بجدية بأن هذه العلاقة إما أن تتخذ مسارها الطبيعي وهو الزواج أو تنتهي تماما، وكوني على استعداد لما سيحدث بعد ذلك، وهو أن تكون هذه الخطوة آخر شيء ونهاية العلاقة أو تكون قوة دفع له على التقدم للزواج بك لأنه لا يريد أن يفقدك، كل ما عليك طلبه هو إجابة واضحة وصريحة.
 
ثانيا أسباب تتعلق بك:
أنت امرأة لا يرضيها شيء:
لو كنت من النوع الذي لا يرضيه أي شيء ولا يقتنع بأي شيء ولا تظهرين له حبك ولو بكلمة شكر على شيء قدمه لك، أو أنك لا تشعرين بالسعادة مهما حصل ومهما بذل من جهد لتحسين الأمور فهذا شيء يستنزف حب الرجل لك ويعتبر من العناصر المزعجة بل والرهيبة في أي علاقة، وفي هذه الحالة لن يتزوج منك لأنه بذلك لن يشعر معك بالسعادة.
 
علاقتك بالأطفال سيئة:
من أهم عناصر جمال أي امرأة هي الأمومة وقدرتها على تربية الأطفال والتعامل معهم، لكن من تقول أنها تكره الأطفال تقل في نظر الرجل وتبدو حمقاء قاسية أمامه، وهذا من أسباب ابتعاده عنها وعن فكرة الزواج منها مهما كان يحبها.
 
المرأة التي لا تدعمه:
يبحث الرجل عن امرأة داعمة وقوة دافعة له في كل خطوات حياته، فإذا كنت تبحثين عن رجل يشعرك بأنك جميلة يرغب هو في زوجة تشعره أنه ملك، امرأة تعزز الأنا لديه تشجعه مثلما كانت أمه تفعل، لكن إذا كنت من النوع الذي يقلل من أحلامه ويثبط همته فلن يتزوج بك.
 
لا تحترمين رجولته:
تحدثي عن حقوق المرأة كما تشائين وطالبي بها كما حددها الشرع والدين، ولا تنسي أن الرجل بحاجة إلى أن يشعر معك برجولته فمهما كنت إنسانة قوية مستقلة ماديا واجتماعيا يجب أن تشعريه أنك بحاجة إليه، إلى حمايته لك، إلى مساندته ودعمه حتى يشعر بقيمته في حياتك، وإن لم تفعلي فلا تنتظري منه الزواج منك.
 
علاقتك سيئة بأسرته:
لا يرغب أي رجل في الزواج من امرأة مكروهة من عائلته، لأنها تصبح مثل الفيروس، وسوف تفقده الترابط الأسري المطلوب الذي لا غنى عنه لأن صلة الرحم عنصر أمر الله به وتدعمه التقاليد والأعراف الاجتماعية على مستوى العالم، لذا تعاملي بشكل جيد مع أسرته، كوني متعاونة عطوفة، وإن لم تتمكني من ذلك إذن ابحثي لنفسك عن رجل آخر قد يرضى بالزواج منك، ولا أعتقد أنك ستجدين هذا الإنسان.
اقرأ المزيد...

زوجك سيهرب منك وأنت السبب .. اقرأي التفاصيل

زوجك سيهرب منك وأنت السبب .. اقرأي التفاصيل - حبيبان زوجان متخاصمان متخانقين - خلافات الزوجية - حبيبان تعساء - sad man woman couple

باختصار، ترتبط شفرة شخصية أي رجل بثلاثة أشياء.. كبريائه، رجولته واحترامه، وعند العثور على السعادة الحقيقية مع إنسان يعتبر رجلاً حقيقياً بين رجال كثيرين، والمشكلة أن كل امرأة عند ارتباطها برجل والتزوج به تنظر إليه على أنه النموذج المثالي للزوج وتبدأ في تخيل أشياء غير واقعية؛ حيث تتوقع منه أن يعاملها كملكة، ويكون مخلصا ومستقيماً في العلاقة ملتزما بكل واجباته، لكن للأسف عندما يوقع الرجل بالمرأة في شرك الزوجية يجعلها تفعل هي كل الأشياء التي طالما تمنتها منه، ويفعل هو ما يحلو له بل ويواجهها بذلك ويقنعها أن هذه هي الرجولة وأن على كل امرأة تقبلها وتعلم كيفية التكيف معها.
 
على الجانب الآخر، تحصل المرأة أحيانا على زوج مثالي جدا، يتمتع بكل السمات الشخصية التي تجعله كنزاً لا يجب التفريط فيه، لكن للأسف عندما تتزوج المرأة تعتقد أنها امتلكت الزوج وليس هناك إمكانية في أن ينظر إلى غيرها أو تركها، وبناء على هذا الاعتقاد تتصرف بطرق وتفعل أشياء تجعل أفضل رجل في العالم يهرب منها ويبحث عن جديد، سوف نتحدث عنها فيما يلي حتى تأخذي حذرك وتتجنبي هذه الأشياء تماما إن كنت تفعلينها.
 
توقفي فورا عن هذه الأشياء حتى لايهرب زوجك منك:
ترغبين في أن تغيري طباع زوجك:
تتزوج المرأة من الرجل الذي يختاره قلبها رغم أن بشخصيته بعض العيوب معتقدة أن بإمكانها تغييرها فيما بعد، لكن هناك حقيقة تقول: "إذا قام الرجل بتغيير ما في حياته من أجل علاقته الزوجية فيجب أن تكون النتائج المترتبة على هذا التغيير أعظم بكثير".
 
حيث يخبرها بأن الجوانب التي ترغب تغييرها في شخصيته هي أشياء تسعده عند قيامه بها، وإذا تنازل وضحى بها من أجل زوجته عليها تعويضه بما هو أفضل وأعظم قدرا، وهذا بالطبع شيء صعب على الزوجة لذا إن لم تتمكن من إيجاد البديل سوف يفضل عاداته السلبية على زوجته وفي النهاية إن ازدادت إلحاحا عليه حتى يتغير لن يتغير إنما سيترك زوجته من أجل رغباته وعاداته السلبية. هذا لأن رجل هذا العصر يفضل كل ما هو سهل، لذا لا تحاولي تغييره وتحملي فهذا قدرك.
 
الإلحاح المبالغ فيه على شيء ما:
عندما ترغبين أن يفعل زوجك شيئاً ما من أجلك، لا تستخدمي المشاعر والرومانسية كوسيلة لتحقيق غايتك، ووفريها لمواقف أكثر قيمة ومعنى، ورغم أن الرجل بطبعه مثل الطفل، لكنه يتحول إلى رجل كامل النضوج والعقلانية عندما تبدأ المرأة في استغلاله للحصول على شيء، ويمكنه التفريق بين المشاعر الحقيقية والمزيفة، ويريد من امرأته أن تعرف ذلك وتتوقف عن الإلحاح أو الاستغلال.
 
واعلمي أنه إذا قرر فعل شيء فسوف يفعله مهما حاولت زوجته منعه أو إيقافه، وإذا استمرت في الإلحاح سوف يزداد هو في العناد والإصرار على ما يفعل.
 
3- إظهار رغبتها في ممارسة العلاقة الحميمة:
هناك حقيقة معروفة في المجتمعات الشرقية وهي: "من غير المقبول أن تطلب الزوجة ممارسة العلاقة الجنسية من زوجها" حيث يفضل الرجل الشرقي أن يكون هو من يطلب ذلك ومن يبدأ الخطوة الأولى، لأنك إن طلبت هذا بكل جرأة سوف يعتقد أنك إنسانة سيئة الخلق، أو كان لك علاقات قبل أن تتزوجي منه، لذا تعاملي معه بحرص وكل ما عليك أن تتألقي بجاذبية ورقة لتجذبيه لك وتقوديه إلى تحقيق ما تريدين بطريقة غير مباشرة مغلفة بالحياء الشرقي الجميل الذي يوقع بأي رجل، ورغم أنه حياء، لكنه قمة الإغراء، فهذه طبيعة الرجل الشرقي.
 
4- تحويل المشاعر إلى كلام:
أفضل ما يمكن عمله حيال المشاعر الإنسانية هو التعبير عنها بالفعل لا بالقول، يجب أن يشعر الشخص بمشاعرك نحوه بدلا من أن يسمعها، فكلمة أحبك تصبح أجمل بكثير إذا قالتها الزوجة بدون أن تقولها بمعنى أن تظهر من خلال تصرفاتها وما تقدمه لزوجها.
 
المشكلة أن هناك نوعاً من النساء يتعاملن مع الحب والمشاعر الإنسانية الجميلة بطريقة سطحية وهي التعبير بالكلمات المتكررة مما تفقد تلك المشاعر قيمتها وخصوصيتها وبهذا تجعل زوجها يمل ويفر منها.
 
5- عدم الولاء له أو خيانته:
بدون شك يمثل الإخلاص والولاء كل شيء في الحياة فهو مثل القلب الذي بدونه تموت العلاقة وتصبح في خبر كان، وليس المقصود بالخيانة، خيانة الزوج مع رجل آخر، إنما هناك أنواع كثيرة من التصرفات التي قد تفعلها الزوجة وتعتبر خيانة له، على سبيل المثال عندما تنفق أمواله على تفاهات بتبذير وبذخ فهذه خيانة لجهده الذي يبذله من أجل كسب المال لها وللأسرة، وإذا اهتمت بمظهرها خارج البيت وكانت في أبهى صورها أمام الغرباء بينما تهمل ذلك أمام زوجها فهذه خيانة، وإذا كرست كل مجهودها لعملها وأهملت متطلبات البيت فهذه خيانة، وإذا نظرت نظرة إعجاب إلى مظهر أو شكل رجل آخر سواء كان شخصية عامة أو غير عامة فهذه خيانة وغير ذلك من الحالات التي لا حصر لها.
 
لذا حاولي تقصي الأمانة والولاء الكامل لشريك حياتك حتى لا يفر منك، لأن خيانة المرأة لزوجها أكثر شيء يمقته أي رجل على وجه الأرض مهما كانت طبيعته.
 
6- فشلها في إشعاره بوجوده:
بنفس الطريقة التي ترغب بها المرأة أن يشعرها زوجها بالاهتمام والرعاية، يرغب الرجل في أن تجعله يشعر بأنه الوحيد الذي يوفر لها ذلك ويحقق احتياجاتها، ويخبرك الخبراء بأن بإمكانك إخباره ذلك بكلمة أو نظرة، لكن إن فشلت المرأة في إخبار زوجها بأنه مصدر الحماية، الأمان والرعاية لها سيشعر بأنه لا يمثل أي دور في حياة زوجته وبذلك يبدأ في الانسحاب والبحث عن امرأة أخرى ترضي هذا الغرور لديه.
اقرأ المزيد...

كيف تتعاملين مع الزوج القاسي والعنيف؟

كيف تتعاملين مع الزوج القاسي والعنيف - رجل عنيف قاسى امرأة يصرخ خلاف مشاكل خلافات زوجية

غالبا ما يكون العنف في الحياة الزوجية من الأمور المرفوضة التي لا ينبغي على الزوج أو حتى الزوجة الاستمرار فيها، ولكن كما يقولون "إذا كان الطبع يغلب التطبع" فلن يكون أمام الزوجة المغلوبة على أمرها في هذه الحالة إلا البحث عن السبل والطرق التي تجعلها تتفادى من خلالها العنف الذي يقع عليها من جانب هذا الزوج؟
 
لماذا تتحمل المرأة عنف الزوج؟
تتحمل المرأة عنف الزوج حتى وإن استمر هذا العنف، للعديد من الأسباب الضرورية التي يجب علينا أن نذكرها وهي:

- وجود أبناء يربطونها بهذا الزوج.
- كثرة الأبناء.
- عدم قدرة الزوج على الإنفاق على الأبناء.
- عدم وجود عائل آخر بخلاف هذا الزوج العنيف.
- المحبة الموجودة بين الزوجين مما يجبر الزوجة على تقبل هذا الزوج.
- ارتباط الأبناء بأبيهم.
- الظروف المعيشية القاسية التي تجعلها ترضخ لعنف هذا الزوج.
 
كيف تتعاملين مع الزوج العنيد؟
- تعلمى كيف تتعاملين مع الزوج العنيف:
يجب عليك أن تفهمى أن الناس مختلفة وبالتالى تختلف طريقة التعامل مع كل شخص، فهى تعتمد على حسب زوجك نفسه، تربيته، ما زنته للأمور، وميله للتهور أو العنف لذلك يجب عليك أن تغيرى طريقتك فى التعامل مع الأمر لتقللى من نتائج عصبيته.
 
- ماذا يمكن أن يفعل زوجى العنيف؟
قبل التعامل مع زوجك العنيف ، يجب عليك أن تفهمى تماما ماهو قادر على فعله وهو غاضب، فمن الممكن أن يكون زوجك هادئاً ولطيفاً، ولكن عندما يغضب يقوم بفعل الكثير من الأشياء السيئة التى لا تكونين قادرة على تخيل أن تصدر منه.
 
فإذا أظهر زوجك أنه عنيف أثناء غضبه، عليك أن تكونى أكثر حرصا فى التعامل معه لأنه قد ينقلب عنفه عليك ويسبب لك أذى قد يندم أو لا يندم عليه بعد هدوئه.
 
- اتركيه حتى يهدأ
طريقة جيدة جدا فى التعامل مع زوجك العنيف هو أن تتركيه وحيدا لفترة حتى يهدأ، فالكثير من الرجال يتحولون لمجانين عند الغضب ولن يمكنك أن تسيطرى عليه مهما فعلت، لذلك ابتعدى عنه وعندما يهدأ فلن يكون غاضباً، ولكن لا تستفزيه ليفعل ما يندم عليه بعد ذلك.
 
- قدمي له الهدايا
 إن الهدايا لا تأسر قلوب النساء فقط، تذكري زوجك بهديةٍ كلما سنحت لكِ الظروف، وقتها سيشعر أنك مركز الكون لديه، وستخف عصبيته تدريجياً، فكوني واثقةً أنه لا يوجد رجلٌ يستطيع مقاومة حب زوجته إطلاقاً.
 
- كوني هادئة
كوني هادئة ومتماسكة وقوية، وانتبهي جيدا فالتوتر وكثرة الكلام والحركة والبكاء والضعف والخوف.. كل هذه الأمور ستزيد من حدة غضبه وعصبيته.. تماسكي وكوني قوية لكن هادئة، لا تقفي بخنوع وخوف وذل بل قفي أو اجلسي بثبات منتصبة القامة ولكن باحترام.
 
- استمعي له جيدًا
استمعي له جيدًا وأكدي له أنك تسمعينه، فأشد ما يمكن أن يثير غضبه أن يشعر أنك لا تسمعينه ولا تعرفين ماذا يقول.. أشعريه أنك تتابعين كلامه وتفهمينه.
 
- استعملي الصمت
غالبا ما يكون الصمت أحد الأسباب الرئيسية في أن تروضي زوجك العنيف وتسيطري على غضبه، لذلك يمكنك استعمال أسلوب الصمت، والذي عادة ما ينجح.
 
- قبليه دائما
إذا رأيت أن زوجك العنيف يهدأ ولا يتمادي في غضبه أو عنفه تجاهك عندما تقومين بتقبيله أو احتضانه، إذن عليك احتضانه وتقبيله من وقت لآخر، وذلك حتى تهدئي من روعه وتسيطري على غضبه.
 
- لا تزعجيه بأسئلتك
عزيزتي الزوجة اعلمي تمام العلم أن الأزواج غالبا ما يكونون منزعجين وذلك عندما تلحين عليهم بالأسئلة مما يجعلهم في حالة من الضيق، لذا اتركي  زوجك لوحده بدون أن تزعجيه بأسئلتك وتحليلاتك.
 
- قولي له "راعِ أطفالنا"
أطلبي منه أن يخفف من حدة غضبه أو مزاجه السيئ على الأقل أمام الأطفال حتى لا يتأثروا به، واصنعي له الحلوى التي يحبها، قدميها له واذهبي بعيدا مع الأطفال.
 
- طيبة قلبك
 لا تتعاملي مع عصبية زوجك وكأنها تعمداً لجرح كرامتك، صحيحٌ أنك قد تكونين موظفةً مثله تماماً وتزيد مسؤوليات المنزل على عاتقك وحدك، وإنما تذكري أن هدفك هو أن تعيشي داخل أسرةٍ مستقرةٍ، دون أن تخوضي تجربة الانفصال، لذا حاولي ألا تظهري له ضيقك كي لا يأخذ الخلاف منعطفاً أكبر، وحاولي أن تتعلمي من خبرات العاقلات اللواتي يتمتعن بكمٍّ لا بأس به من الحكمة.
 
- لا تفصحي دائماً عن ضيقك من زوجك:
الصراحة بين الزوجين مطلوبةٌ، ولكن بعض الخصوصية مطلوبةٌ أكثر خاصةً إذا كانت تتمثل في مشاعر قد تزعج الطرف الآخر، فمن الحكمة التي تؤكدها المتزوجات أن المرأة لا يجدر بها الإفصاح دائماً عن ضيقها من زوجها، وإلا أصبح ضيقها منه أمراً عادياً وبالتالي لا يسعى الزوج لمصالحتها.
 
- تجنبي الجدل 
إن تفادي الجدل والناقر ونقير، هو سر الزواج الناجح، هل لديكِ استعداداً لتكوني مركز الأسرة؟ يجب أن يكون المركز أقوى طرفاً ولكن عليكِ أن تتظاهري بأنك الأضعف فقوتك تكمن في ضعفك وحاجتك إلى زوجك.
 
- حافظي على هدوئك وقت عصبيته
 إن الهدوء وقت اشتعال عاصفة غضب زوجك هو الحل الأفضل، وإلا لن تفوت العاصفة إلا بعد تدمير شيءٍ ما ربما يكون كرامتك أو مشاعرك، ومهما بلغت عصبيته كوني هادئةً ومتماسكةً وقويةً، ابتعدي تماماً عن التوتر، وكثرة الكلام والحركة، والبكاء، لأن هذه الأمور ستزيد من حدة غضبه وعصبيته.
 
- تحكمّي بانفعالاتكِ
قد تكونين ماهرةً في التحكم بانفعالاتك، ولكن هذا لا يكفي.. تحكمي أيضاً في تعبيرات وجهك، فلا تنظري له بحدةٍ، ولا تجعلي نظراته تبدو بلا معنى وكأنك لا تهتمين به وبكلامه، وثقي أن الكلمة الطيبة الهادئة هي الأجدى في هذا الموقف .
 
- تجنبي بعض الكلمات
 هناك عباراتٌ وكلماتٌ تزيد من اشتعال غضب زوجك، فلا تلاحقيه بكلمة "اهدأ" أو "لا أرى أن الأمر بحاجةٍ لكل هذه العصبية" أو"هذا خطرٌ على أعصابك" بالتأكد إنه يعلم كل ذلك ولكن هذه الكلمات تشيطه غضباً، استبدليها بـ "أنت على حق" ، "ولنفكر سوياً في حلٍ كي لا يتكرر الأمر ثانيةً".. وهكذا.
 
- أظهري له اهتمامكِ به
غالباً لا تكون معدة الرجل أقرب طريقٍ إلى قلبه خاصةً مع تقدم الأجيال، ولكن الرجل بصفةٍ عامةٍ يحب أن يشعر بأنك مهتمةٌ به، فلا مانع من أن تقيمي له في اليوم التالي مأدبة عشاءٍ رومانسيةٍ وتصنعي بنفسك أحب الأطباق إليه. هذا سيجعله يخرج من عصبيته تماماً وينقلب حاله رأساً على عقب.
 
- امنحي زوجك السعادة
لا تجعلي العبوس رفيقك، واحرصي على ألا تفارق وجهك الابتسامة المشرقة المضيئة والفكاهة والبشاشة، لكي تمنحي زوجك السعادة وتنعمي بحياةٍ زوجيةٍ سعيدةٍ.
اقرأ المزيد...

لماذا تكره المرأة الرجل الغيور ؟؟!!

لماذا تكره المرأة الرجل الغيور - رجل يغر على امرأة - تخون رجل - الخيانة الزوجية - خيانة الحب

في البداية يجب أن نعترف أن هناك فرق كبير بين الرجل الغيور بتعقل وذلك من الفنون التي يجيدها بعض الرجال لكي يظهروا لزوجاتهم أنهم يعشقوهن، وهو الأمر الذي تفضله النساء بالفعل، كما أن هناك فرق بين الرجل الغيور لدرجة جنونية تجعل المرأة غير قادرة على معاملة هذا الرجل أو التخلص من هذه الغيرة.

 
لا تفكري في الطلاق
بل وتصل في النهاية إلى حد الطلاق إذا كانت هذه الغيرة قاتلة وتنتهي بالشك في كل شيء، لكن على النساء ألا يلجأن إلى هذا الحل وأن يكون الطلاق هو البديل، وهذا التحذير يجب أن تنتبه اليه معظم النساء لأن الغيرة حتى لو كانت مفرطة لا يجب أن تدفعك إلى التفكير في الطلاق.

 
لا تتجسس عليها
أما بالنسبة للرجل إذا كنت غيوراً على زوجتك، لا تتمادى في هذه الغيرة للدرجة التي توصلك إلى التجسس على كل أفعالها وذلك لأن النساء يكرهن الأزواج الذين يتجسسون عليهن طوال الوقت، فلا تتجسس على زوجتك لأن هذا الأمر من شأنه أن يؤثر على مستقبل حياتكما الزوجية ويجعلكما غير متفاهمين معا.

 
لا تكن كثير الشك 
وبالنسبة للرجل أيضا فإننا ننصحك بألا تكون كثير الشك في سلوكيات زوجتك، حيث إن النساء أيضا يكرهن الرجل كثير الشك في تصرفاتهن، واعلم جيدا أن الغيرة من ضمن أسلحتها كثرة الشك في زوجتك، مما يجعلكما تفقدان الثقة المتبادلة بينكما وهو ما لا يجب أن يتم بينكما مطلقا.

 
نصائح مهمة بالنسبة للزوجة
وبالنسبة لك أنت عزيزتي الزوجة فحاولي أن تكسبي محبته وثقته؛ حيث إنك في بداية حياتك معه وقد تزول هذه الأعراض عندما يعرفك جيداً، واعلمي أنه بوسعك الاستعانة بأحد أفراد عائلته ممن تثقين بحكمته في معرفة سلوكه قبل الزواج، وهل الغيرة طبع من طباعه أم أنها وليدة الظرف الجديد.
 
والأمر الثاني لا تحاولي أن تثيري غيرته، فهي نقطة حساسة بالنسبة له وقد تكون ردة فعله غير متوقعة، وأيضا  حاولي بمحبتك أن تستدرجيه للبوح لك بمكنوناته، فإن اعترف لك بغيرته، سيكون اعترافه أول وأهم خطوة في التخلص منها، عندها ناقشيه في الأسباب، أبدي تفهماً لا تهكماً، وابتعدي عن كل ما قد يعتقد أنه سبب في إثارة مشاعر الغيرة لديه مهما كان السبب سخيفاً.
 
عندما تكونين مخطئة كتأخرك في تنفيذ بعض الأمور بسبب انشغالك مثلاً بالحديث في الهاتف مع إحدى صديقاتك قومي بمناداة زوجك بأحب الأسماء إليه وقدمي له الاعتذار عن التأخير واحتملي ما قد يقوله لك؛ لأنه في هذه الحالة سيفرغ جزءاً من غضبه.
 
إذا تحدث وهو غاضب فإياك أن تقاطعيه وأيديه ببعض الكلمات مثل "معك الحق" وبعد أن تهدأ العاصفة قولي له إنه أخذ الأمور بعصبية؛ لأنه مرهق وأنها مشاكل بسيطة وحلها بالعقل أفضل من العصبية وتحدثي معه بأسلوب لبق يشعره بالخطأ مما يجعله يرجع عن عصبيته ويعتذر عما بدر منه.
 
حاولي ألا تفارق وجهك الابتسامة والبشاشة فهي رسالة غير مباشرة لإعلان وقف المشاحنات في البيت وإنهاء الخصام، ولا تستفزيه ولا تذكِّريه بمشكلات سابقة، فهذا يجعله أكثر عصبية وبالتالي تكبر المشكلة حتى ولو بدأت بكلمة صغيرة.
 
لا تنامي وهو غاضب منك فبعد أن تهدأ الأمور حاولي المبادرة بالصلح، ويجب ألا تعتقدي أن الحب والتفاهم بينكما قد فتر فغضب الزوج ليس دليلاً على نهاية الحب.
 
اقترحي عليه أسلوب الرسائل في المعاتبة، وعندما تكتبين له احرصي على البدء بما يعزز المحبة وذكر الصفات التي تحبينها فيه، ثم اذكري سلوكه الذي يتسم بالغيرة ولا تنتقديه بصفة شخصية بل وجهي انتقادك للسلوك فقط، واختمي انتقادك بعبارة إيجابية عنه، واذكري له دائماً بأنك فخورة به وأنه في عينك أفضل الرجال وأكرمهم، لأن من وراء الغيرة الشديدة أحياناً شعور بالنقص أو بأنك أفضل منه وأنه لا يستحقك فلا تعززي هذه المشاعر.
اقرأ المزيد...