كيف تكسب حماتك (للرجال فقط)

mother-in-law-blond - كيف تكسب حماتك - للرجال فقط - الحماة - ام الزوجة - امرأة عجوز عجوزة شمطاء غاضبة

 تفكـّر كثيرًا قبل القيام بهذه الخطوة، وقدماك ترتدّان إلى الخلف، وتتساءل: أتريد الزواج من الفتاة التي أحبها قلبك؟ فإذا كانت إجابتك نعم، فاعلم أنه عند ذلك أمامك أمران:

- الأول: محاولة إرضاء تلك الفتاة (زوجة المستقبل) وهذا أمر سهل؛ إذ من المفترض أنها تبادلك الشعور نفسه
- والثاني: هو محاولة إقناع وإرضاء أمّ تلك الفتاة (حماتك)، التي ستلازمك هي وابنتها (زوجتك) طيلة عمرك، ولا مفرّ منها؛إذ فيما بعد كشأن كل السابقين من المتزوجين؛ ونظرًا لاختلاف الآراء بينك وزوجتك، فلا بدّ من وقوع المشكلات العديدة.

وقد تكون تلك المشكلات بسبب (حماتك)، فإذا كانت العلاقة شائكة بينك وبين والدة زوجتك، حتمًا ستكره نفسك، وستحاول جاهدًا إنهاء تلك المشكلات ولو بالطلاق.

لكنّ العاقل هو الذي يعرف كيف يكسب عقل حماته وقلبها، ويتجنب مشكاستها؛ لكي يدوم الانطباع الحميد عنك من وجهة نظر (حماتك) وزوجتك معًا.

فهناك العديد من الضروريات يجب مراعاتها:


- تحلّى بالمظهر المناسب
فعند الذهاب لهم اذهب لعروسك ووالدتها كأنك ستذهب لمقابلة وظيفة جديدة من شروط اجتيازها ضرورة ارتداء ملابس أنيقة، تضع عطرك المفضل، والساعة الساحرة، والبسمة الخلابة؛ لأنك من غير ذلك ستكون مفتقرًا لعنصر مهم، ألا وهو "الإتيكيت"، أي المظهر الجذاب الحسن، وعند ذلك ستكون على أعلى قائمة الاستبعاد.


- أظهر حبك لخطيبتك
فلكي تكسب حماتك مدى العمر فيجب أن تعبّر عن مشاعرك تجاه خطيبتك، قمْ بعرض الأفكار المفرحة لديك عليها بتلقائية، فهذا يمدّ علاقتكم بالقوة والحيوية، ويسمح للأحداث الطارئة بتجديد "روتين الحياة"، وأيضًا في نهاية اليوم الشاق لا يهمّ كم الهدايا، أو الخروج لنزهة.
فلا يضاهي أيّ شيء آخر كلماتِ الحب والحنان التي تبوح بها لمحبوبتك من آنٍ لآخر، فهذه هي الهدية التي تحتاجها الكثير من البنات والسيدات، وكذلك بالنسبة لوالدتها، لكنّ الكلمات لن تكون في مصلحتك يوم عيد الأم.


تذكر حماتك في المناسبات المهمة العامة والخاصة
فلا بد أن تتذكرها بالهدايا والكلمات الجميلة المناسبة والرسائل الهاتفية والزيارات وغير ذلك مما تراه مناسبًا، وذلك في المناسبات الملائمة كعيد زواجها، والأعياد، والمواسم، والمناسبات الاعتيادية.


حقـّق أحلام ابنتها
وذلك لأنّ كل أم تسعى من أجل سعادة ابنتها، وأن تراها في حياة أفضل منها بكثير، فإذا رأت الأم عكس هذا سوف تبدأ المشاكسات، وأنت في غنى عنها. فحاول قدر استطاعتك تحقيق ما تستطيع، وذلك بالتفاهم مع خطيبتك، وبالتالي حماتك بطريقة غير مباشرة، وإياك والاعتراض أمام حماتك.


وجّه لحماتك العبارات المنمّقة
فكلامتك الحلوة تسحق مشاكساتها، فإذا كانت تزعم بأنها تبلغ من العمر 45 عامًا، ولكن الحقيقة هي 55 عامًا، فلا تخدع ذكاءها بأن تسألها مثلاً: ما الذي تنوي فعله في عيد ميلادها الخامس والخمسين، لكن بدلاً من ذلك جاملها مثل الثناء على طهيها، أو على كرمها، أو على جمالها وأناقتها؛ لأنّ الكبار يريدون دائمًا أن يشعرون بالشباب، وصغرهم، وتألقهم الدائم.


عند الخلاف بين حماتك وخطيبتك.. كن في صفّ حماتك
فإذا وقع خلاف بينهما بالطبع وأنت موجود، فعليك أولاً: أن تنحاز لحماتك، وأن تكون في صفها، وهذا ليس معناه التجاهل، أو إغضاب خطيبتك التي هي الأولى بالاهتمام، ثم ثانيًا: استمع جيدًا لكليْهما، وكن ذكيًا، وحاول أن ترى لماذا تظهر الأمور بهذا الاختلاف، وتسعى جاهدًا للبحث عن نقاط الاتفاق في الموضوع التي لم تكن واضحة لكليهما، وتركز عليها، وسيتطلب منك ذلك مجهودًا على المدى القصير، لكنـّك ستنال "منزلة" مرموقة لراحة البال على المدى الطويل من حماتك، وتنعم نفسك فيما بعد بالراحة من المشكلات التي يمكن أن تأتـّي من ناحيتها.


تجنّب كلمات (الاعتراض)
فأية كلمة تبدأ ب(لا) سوف تزعزع الثقة بينك وبين حماتك، وأنت في غنى عن ذلك، فأنت في أول الطريق معها، فبعد أن كانت تحترمك، وتعاملك مثل ابنها ستوضع في القائمة السوداء؛ خوفًا منها على حياة ابنتها معك. لكن لا يُمنع المزاح معها، إن كنتَ تراه مناسبًا، وسيزيد من حبها لك، الأمر الذي يجعلها تنحاز لك عند الحاجة ضد ابنتها في بعض الظروف.


اِعرض خدماتك عليها
وذلك بأن تساعدها فيما تفعله بشىء في المنزل مثلاً بعد الأكل، أدخِل معها بعض أطباق السفرة إلى المطبخ، أو إذا كانت ذاهبة لمناسبة ما مثل فرح، أو عزاء قم بتوصيلها إلى المكان وانتظر معها. وأن تصطحبها للتنزّه في مكان الذي تفضّله، أو حتى لو كان المكان المحدد من اختيارك، فتوجيه الاهتمام لها سيكسبك نقاطًا في صفك من حيث لا تدري، وسوف تشعر بمدى سعادتها، وأنك أنت العريس المناسب لابنتها التي تطمئن عليها معك.


كنْ على طبيعتك
فلا تحاول التكلف، أو المبالغة في التصرفات والكلام؛ لأنها سوف تجعلك واحدًا آخر، بل تصرّف بتلقائية، فكن أنتَ نفسك. وهنا الأمر مختلف عن حماتك إذا كنتَ ملاطفًا ومجاملاً لها، فهذا لا يمنع أن تكون كذلك مع ابنتها، لكن بصدق أكثر؛ لأنها سوف تكون شريكة حياتك في المستقبل.


كنْ منصتـًا
وأذناك في منتهى التأهّب. فبالإنصات والاستماع إلى والدة محبوبتك، ستكون قد فتحت صندوقـًا من الكنوز المخفية، وهو أنه إذا تركت حماتك تتحدث فسيكون محور حديثها عن ابنتها، وبالتالي تستطيع معرفة ما تحبه فتاتك فتكسب قلبها وعقلها، وبذلك تكون على مقربة بها.

وبهذا تكون قد كسبت حماتك إلى الأبد، وليس من مصلحتك أن تتجاهل هذه الأمور كلها؛ لأنّ الأمهات لهن خبرة طويلة، ويستطعن الحكم من أول وهلة على المتقدّم لخطبة ابنتها، وفي أيديهنّ تأشيرة الدخول. ونتمنى لك حظًا سعيدًا.
اقرأ المزيد...

تعرف على الصفات التى تريدها المرأة فى زوج المستقبل !!!

تعرف على الصفات التى تريدها المرأة فى زوج المستقبل  - حبيبان زوجان رجل امرأة يتشاجران يتعاركان

"عايزة أتجوز".. جملة تنطقها الفتيات على استحياء، فغلاء الأسعار وتوقف حركة البيع والشراء وقلة دخل الشباب الآن يقف عائقا أمام الفتيات والشباب، ورغم كل ذلك لم تتنازل الفتيات عن رسم صفات فتى الأحلام القادم لها على حصان أبيض، تقول رانا رمضان، 29 سنة، تعمل فى إحدى الشركات الخاصة، " مهما كانت الظروف صعبة يبقى للفتاة فارس أحلامها التى ترغب فى الارتباط به، تضع له المقاييس، وهذه المقاييس خارج نطاق قدرته المالية التى تحقق لها كل شيء تتمناه ولكن المقاييس تكون شخصية فيه، مثل الأمانة، الأخلاق، التدين".
 
أما نوران مجدى، طالبة ماجستير بكلية تجارة إنجليزى جامعة طنطا، تقول "أظل أفكر فى الشاب الطيب الذى يحافظ على، والذى يعطينى حريتى كاملة، لا يقوم بدور "سى السيد" فى المنزل، يتحاور معى، ونضع سويا مستقبل نتقاسم فيه سويا، ولن أتنازل عن هذه الصفات سواء كان العريس غنى أو فقير".
 
وبعد تفكير كبير أوضحت عبير خالد، 28 سنة، لا تعمل، أريد أن أتزوج من رجل يوافق على كتابة شرط عدم الخيانة فى عقد الزواج، وفى حالة حدوثه أوقع عليه عقوبة اتفق عليها معه قبل كتابة العقد.
ومع أن الأحلام قد تبدو خيالية وقاسية على بعض الشباب، إلا أن هناك فتيات تفكر فى الحب فقط شرطا لها فى الزواج، تقول ميرفت عادل، 26 سنة، الحب هو أساس أى ارتباط فمن خلال الحب يمكن أن تعفو الفتاة عن كثير من الأمور البسيطة التى يتعرضون لها الزوجين فى بداية حياتهم، بالإضافة إلى أن الحب يجعل الرجل يفكر ألف مرة قبل الخيانة أو الغدر بزوجته.
اقرأ المزيد...

اسرار عن الرجال يجب ان تعرفها كل امرأة !!

اسرار عن الرجال يجب ان تعرفها كل امرأة - امراة فتاة بنت شقراء جميلة جدا بارعة رائعة فاتنة شعرها اصفر صفراء الشعر

في نيويورك صدر كتاب عنوانه ' أسرار عن الرجال ينبغي أن تعرفها كل امرأة' لمؤلفته'باربا دي انجيليس. تناول الكتاب بعض النقاط التي لم تكن تفطن إليها المرأة في علاقتها بزوجها.
 
تقول المؤلفة في مقدمة كتابها 'عملت سنوات طويلة في مجال الاستشارات النفسية للأزواج، واستطعت أن أعالج الآلاف بعد تشخيص حالاتهم والإلمام بظروف علاقاتهم '.
 
وأضافت أنها اكتسبت معرفة لا تقدر بمال إزاء طريقة تصرف الأزواج مع زوجاتهم، خاصة فيما يتعلق بالمعاشرة، ولهذا فهي تريد أن تشرك غيرها من الزوجات في معرفة هذه الأسرار، والاستفادة من هذه المعرفة في تحديد طريقة التعامل مع الزوج.
 
وقالت المؤلفة إنها لا تبالغ في القول بأن كشف هذه الأسرار واطلاع الزوجة عليها يمكن أن يؤدي إلى تغيير حياتها نحو الأفضل. ولقد جعلت المؤلفة فصلها الأول حول 'رفض المعاشرة' وقالت فيه: يشعر الرجل بأن امتناع الزوجة من المعاشرة دليل على أنها ترفضه، فالجنس عند عامة الرجال، وسيلة لتقديم أنفسهم على المستويين الشعوري والجسدي، فإذا أعرب الزوج عن رغبته في المعاشرة فهو يقول على المستوى اللاشعوري من فضلك اقبليني)، فإذا رفضت الزوجة طلبه فإنه لا يأخذ قولها 'إنني متعبة أو'ليس الآن ' بالمعنى الحرفي، وإنما يفهم منه أنها لا تحبه، أو كأنها تقول له: لا أريدك، فأنت إنسان غير مرغوب.
 
فإذا تكرر امتناع الزوجة مرات عدة فإن زوجها سيتوقف عن المراودة.وقد يجد لنفسه متنفساً آخر ساعياً إلى من يستطيع قبوله خارج نطاق الزواج، وهذا هو الانحراف بعينه.
 
ولهذا تنصح المؤلفة الزوجات بعدم رفض المراودة من الأزواج، وهذا لا يعني أنه لا يمكنها أن تقول 'لا' حين تكون مريضة أو متعبة جداً، وإنما عليها أن تفهم حساسية الزوج كأن تقول له: 'إني أحبك، لكنني أشعر بالإرهاق والتوتر بسبب العمل، ولن أستطيع تلبية رغبتك بطريقة مرضية الآن '.
 
بعبارة أخرى، كما تقول المؤلفة، إنه إذا لم تكن الزوجة مهيأة للمعاشرة نفسياً فإن في إمكانها أن تقول: 'لا' للمعاشرة، و'نعم ' للحب، فهذا الرد لا يؤذي الزوج.. ومن يدري.. فبعد تبادل العواطف الهادئة والحنان الدافئ معاً.. قد تتهيأ الزوجة نفسياً للعلاقة الحميمة.
 
وتنصح المؤلفة الزوجة بأن تكون أكثر تفتحاً، وأن تقوم هي أحياناً بالمبادرة، فالرجل يحب ذلك. ثم إن الرجل إذا بدأ بالمبادرة- كما يحدث في معظم الأحيان - فإنه يغامر باحتمال الرفض أو الصد ، لذلك يحب الزوج زوجته إذا شعر أنها مستجيبة له دائماً، وعندئذ تتعلم المرأة أهمية الاستجابة لرجلها بأسلوب سلس يدل على الحب والإعزاز وتقدير المشاعر .
اقرأ المزيد...

لا تقل هذه الأشياء أبدا للمتزوجين حديثاً !!!

لا تقل هذه الأشياء أبدا للمتزوجين حديثاً - رجل امرأة حب رومانسية عشق

أحيانا يحدث خلط بين ما نقوله لشخص ما وبين ما نقصد قوله بالفعل، ومن بين هؤلاء الأشخاص المتزوجون حديثا حيث يسمعون العديد من الكلمات المزعجة من الأهل والأصدقاء، يقولونها بحسن نية، لكنها تسبب الضيق فهيا نتعرف عليها.
 
لا تقل ما يلي لكل عروسين متزوجين جديثاً
جميل أن أرى عروس ممشوقة القوام مثلك:
بالطبع عندما تقولين جملة مثل هذه تقصدين رفع روح العروس المعنوية وإشعارها بأنها مثل عارضة الأزياء مثالية القوام، والحقيقة أنك عندما تقولين لها هذا تفهم كلامك بالعكس وتدور بعقلها أفكار سيئة فمثلا:
- ربما تظن أنك تسخرين منها.
 
- أو أنك تحاولين معايرتها وتفضيل نفسك عليها.
 
- أو ترغبين في تعقيدها من نفسها.
 
المشكلة أن مغازلة المرأة للمرأة تأتي بنتائج عكسية.
تذكريها بموقف محرج حدث بالزفاف:
لا يخلو أي زفاف من المواقف المحرجة أو الحوادث الغير متوقعة، كأن تسقط العروس أو تنزلق وهي سائرة أمام الجميع، أو يدوس على فستانها أي أحد ويسبب تمزيقه، أو ينسكب العصير عليها أو غير ذلك من الكثير من الأحداث، وهذه أشياء تسبب الإحراج والضيق خاصة للعروسين وقد تفسد عليهما فرحة الزفاف أو تنقص منها، مما يجعلها ترغب في نسيانها ومسحها من الذاكرة كما تمحى من شريط الفيديو الخاص بالزفاف.
 
وإذا ذهبت لزيارتها بعد الزفاف وتهنئتها بالزواج، تفتحين حواراً يتضمن ما حدث من موقف أو مواقف محرجة، أنت بهذا تزعجينها كثيرا وتقلبين عليها المواجع وتذكرينها بأشياء ترغب هي في نسيانها.
 
نقد تفاصيل حفل الزفاف:
من عادة النساء التحدث عن كل كبيرة وصغيرة بدءاً من ملابس المدعوين إلى تورتة الزفاف، فهن يتحدثن مع بعضهن البعض عن كل شيء أثناء الحفل، ثم بعد انتهائه يبدأن في تناقل كل شيء مع الآخرين ومن ضمنهم العروس ومن هذا النقد:
- نقد يتعلق بمكياج أو فستان العروس.
 
- التورتة.
 
- الفرقة الموسيقية.
 
- سيارة العروسين.
 
- وجود الأطفال في الزفاف وما يسببونه من إزعاج.
 
- المدعوين.
 
مرة أخرى لقد مر حفل الزفاف وانتهي، لذا لا تحاولي أبدا التقليب في أوراق مضت تضايقين بها العروسين أو تشعرينها أن ما بذلوه من جهد كبير ومكلف للتحضير لذلك الزفاف لم يحز على إعجاب الآخرين؛ لأن هذا يصيبهم بالإحباط، ولن يؤدي إلا إلى نتائج سلبية لا حاجة لها.
 
التشكيك في قرار الزواج:
هذه الفقرة قد تخص الرجال أكثر، لأن هناك نوع من الرجال لايحبذون فكرة الزواج اعتقادا منهم أن ذلك يسمح لهم العيش بحرية حيث تسيطر هذه الفكرة على عقولهم وتمنعهم من الزواج إطلاقا، وعندما يقدم أحد أصدقائهم على هذا القرار يحاولون بكل الطرق إقناعه بعدم الزواج، وإذا تم الزواج يقومون بزيارته ويحاولون إشعاره بالندم على قرار الزواج ويخبرونه بالسلبيات لا الإيجابيات، وهذا يشعر الزوج والزوجة بالضيق والملل من هذه التعليقات، وهذا يمكن أن يحدث مع المرأة أيضا.
 
السؤال عن عدد المدعوين الذين كانوا في الزفاف:
يسبب هذا السؤال لدى العروس نفس رد الفعل الذي تشعر به عندما يستدعيها مديرها في العمل إلى مكتبه، فربما لا تستطيع كيف تجيب عليه في البداية، لأن الشخص الذي يوجهه في الغالب لا يكون من بين المدعوين، ويحاول به توجيه لوم أو عتاب إلى العروس أو العروسين معا لعدم دعوته رغم دعوة أناس آخرين هو أو هي تعرفهم.
 
في الواقع يرغب كل عروسين دعوة كل الأصدقاء والأهل، لكن ما يمنعهم هو ميزانيتهم المحدودة التي تجبرهم على دعوة البعض والبعض الآخر لا، مما يسبب الإحراج لها وللشخص الذي لم يحضر، لذا الأفضل إن حاولت تهنئة العروسين عدم ذكر هذا السؤال أبدا؛ فالأمر قد فات وليس هناك ضرورة للحديث عنه.
 
السؤال عن أخبار الحياة الزوجية معها:
رغم أن سؤال العروس عن أحوال حياتها الزوجية يبدو مثل السؤال عن أحوالها بشكل عام، لكنه من ناحية أخرى يشير إلى رغبتك في الدخول والتعرف على تفاصيل خاصة عن حياتها الزوجية وعلاقتها بزوجها، ومن بينها العلاقة الحميمة.
 
سوف تشعر الزوجة أنك إنسانة فضولية وتتدخلين فيما لا يعنيك، وتحاول الرد عليك بردود باردة كأن تقول لك "حياتي بخير" ولا تعطيك الجواب الوافي وهذا يجعلك في موقف الشخص الممل، لذا وببساطة ربما يكون الأفضل لو قلت "ما الجديد؟".
 
تقولين لها: أتعجب لاختيارك زوجك هذا؟
تتكرر هذه العبارة حين تقولين للعروس: "أنت صمت صمت وفطرت على زوجك ده؟!"، وتبدأين في نقد الزوج من حيث الشكل، الطول، اللون، العمل وغيرها من الجوانب المخلتفة المتعلقة به بطريقة نقدية مزعجة للعروس تدخل إلى قلبها الضيق وقد تأتي بنتائج سلبية على الحياة الزوجية ككل، وتغير وجهة نظرها في زوجها.
 
فهذا السؤال لا يرغب أي أحد الإجابة عليه لذلك لا يجب توجيهه من البداية منعا لإحراج السائل والمسؤول.
اقرأ المزيد...