8 مشاجرات عليك خوضها مع زوجك !!!

8 مشاجرات عليك خوضها مع زوجك - رجل امرأة يتشاجران زوج زوجة - man woman fight husband wife

بينما قد يؤدي الجدال الدائم مع زوجك إلي حياة زوجية غير سعيدة، إلا أن علاقتكما قد تعاني من الأسوء إذا قمت بكبت مشاعرك حتي تنفجري في النهاية. 
 
"نحن ننتقل من مرحلة كوننا سلبيين إلي كوننا عنيفين، عندما يكون من الأمثل أن تكوني حازمة" كما تقول إليزابيث لومباردو، الحاصلة علي الـPhD، ومؤلفة A Happy You: Your Ultimate Prescription for Happiness فهناك العديد من المواضيع التي من الأفضل مناقشتها بأسرع وقت ممكن.
 
ويشاركنا هنا الخبراء أفكارهم حول ثمان مشاجرات يمكن أن تقومي بها مع زوجك وكيف يمكن لذلك أن يحسن فعلا من زواجك:
- المشاجرة الأولي: "أنت شديد الهوس بتليفونك/ iPad الخاص بك.":
بعد يوم طويل، ستريدين التحدث مع زوجك وقضاء وقت معه – وليس التنافس مع لعبة Angry Bird أو أي كان الذي يرسل له الرسائل ويجذب انتباهه بعيدا عنك، تقول أليسا بومان، مؤلفة Project: Happily Ever After أن علي الزوجة قول: "إن الطاقة التي تستنفذها علي تليفونك هي طاقة لا تضعها أبدا في علاقتنا معا"؛ فبدلا من لف عينيك عندما يمسك تليفونه، يمكنك البدء في محادثته، ويمكنك تجربة: "إذا كنا نتحدث سويا وأنت تتلقي اتصالا هاتفيا خلال ذلك، فهذا يجعلني أشعر بأنني لا أهمك".
 
هذا ما تقترح لوري بيون، التي تعمل كوسيط بين الزوجين ومؤلفة Fight Less, Love More: 5-Minute Conversations to Change Your Relationship without Blowing Up or Giving In.
 
وبعد ذلك يمكنكما وضع القواعد سويا بخصوص قطع الاتصال بالآخرين عندما تكونان معا، أو خلال تناول وجبات الطعام أو لمدة ساعة كل ليلة، وعليكما الالتزام بالقواعد فإذا أخطأ الزوج -وهو شيء سيفعله في البداية- تنصح لوري بيون في هذه الحالة بقول شيء مثل: "هل كانت الرسالة مهمة، أم أنك نسيت القاعدة الجديدة؟ في تلك الحالة عليك أن تقوم بعمل تدليك لي!"، وإذا لم يلتزم زوجك بالقواعد علي الإطلاق، فيمكنكما الجلوس سويا وإعادة مناقشة تلك القواعد لتروا ما المناسب لكما.
 
- المشاجرة الثانية: "أشعر بأن كل شيء علي عاتقي، طوال الوقت":
بالإضافة إلي شعورك المتزايد بالتعب والإرهاق من عمل كل شيء بنفسك، فربما تبدأين في الشعور بأن زوجك لا يهتم لأمرك إذا كان لا يساعدك،..، ولكن الرجل لا يري الأمر بتلك الطريقة حيث تقول لومباردو: "الرجال يحللون الأمور بطرق مختلفة، أما النساء فيضعن الحمل علي أكتافهن ويجعلون الأمور شخصية".
 
إذا كنت تشعرين بأنك غير مدعومة، فقولي شيئا قبل أن تبدأي في الامتعاض من زوجك؛ فالحديث قام بالمعجزات مع ديفون من بوي، الأم العاملة والتي لديها توأمين، فعندما وصلت لدرجة الغليان من الغضب لما تيقنت أنها تفعل كل شيء ابتداءا من الخامسة صباحا حتي العاشرة مساء، قالت لزوجها أنها أم خارقة، ولكنها تحتاج إلي الراحة في بعض الأوقات وعليه أن يساعدها أكثر؛ وبعد قليل من الصياح وبعض الدموع، قام زوجها بفعل كل شيء تفعله هي بالمنزل ومع التوأمين.
 
وكما تنصح لومباردو، ابدأي المناقشة بمستوي منخفض من التوتر، وكوني محددة بشأن ما تحتاجين،وجربي: "سوف تساعدني إذا قمت بعمل تلك الأشياء الثلاثة كل أسبوع بدون أن أطلب منك ذلك "وتضيف لامباردو بقولها عليك أن توضحي له الفائدة التي ستعود عليه إذا فعل ذلك، مثل إخبارك له بأنك ستكونين زوجة أكثر سعادة وأكثر نشاطا.
 
وتذكري أن عليك الطلب أحيانا منه إذا نسي الأمر، وتقترح بومان بأن عليك طلب ما تريدين منه بشكل حازم ولكن لطيف مثل: "حبيبي، هل يمكنك إفراغ غسالة الأطباق؟"
فنحن نظن في بعض الأوقات أننا لا نحتاج إلي طلب تلك الأشياء البسيطة من الزوج، ولكن في الحقيقة هناك بعض الأزواج يحتاجون إلي لفت انتباههم.
 
- المشاجرة الثالثة: "أنا في حاجة إلي رؤية طبيب."
تقول زوجة اسمها جيني أنها أصبحت تشعر بتعب متزايد من شكوي زوجها الخاصة بشعوره بصداع وخدر في الذراع بسبب رفضه زيارة الطبيب، واستطاعت أخيرا أن تقنعه بتغيير رأيه -بمساعدة عائلته- فقد قامت هي ووالديه بإقناعه أن يذهب إلي الطبيب ليعرف ما به، وكان تشخيص حالته: إرتفاع ضغط الدم،..، وهو يتناول الآن أدويته وتحسن كثيرا، فأصبح لا يشعر بالصداع.
 
وعندما تريدين إقناع زوجك بالذهاب للطبيب فعليك القيام بالآتي: 
الخطوة الأولي: حاولي معرفة سبب تجنب زوجك زيارة الطبيب، فكما تقول لوري بيون: "الناس عادة يتجاهلون المشاكل الصحية لأنهم لا يعلمون ماذا سيفعلون لو سمعوا أخبارا سيئة، فاسأليه إذا كانت تلك هي المشكلة، ثم ابحثي عن علاجات لأكثر الأمراض التي يخشاها زوجك"، وتقول لوري بهذا الشأن: "إن حقيقة وجود طرق لحل المشاكل الصحية يمكنها أن تقنع زوجك بالذهاب إلي الطبيب".
 
ثم أوضحي لزوجك أنك تتجادلين معه بشأن هذا الأمر من أجل صالحه، وليس لأنه سيبدو أفضل إذا فقد بعض الوزن، فعلي سبيل المثال الشكوي لن تضر أي منكما، وعندما تثيري هذا الموضوع ركزي علي مدي احتياجك له ومدي حبك واهتمامك به، ومدي إرادتك بأن يكون بجوارك لأطول فترة ممكنة، فكيف يستطيع مناقشة ذلك معك؟
 
- المشاجرة الرابعة: "لا تقلل من سلطتي أمام الأولاد":
من الصعب أن تؤخذي علي محمل الجد عندما يشاهد أطفالك والدهم وهو يلغي قرارا اتخذتيه، وقد يكون الأمر بريئا وبسيطا مثل سماح زوجك لطفلك باللعب بضع دقائق إضافية بلعبة الفيديو بعدما طلبت منه إطفاء اللعبة، ولكن إذا حدث الأمر بشكل متكرر، فسيتنبه الأطفال لذلك، لذا وكما تنصح لومباردو جربي أن تقولي: "إن أطفالنا يعرفون كيف يتهربون من بعض الأشياء، فدعنا نكون علي نفس الخط متفقين".
 
فلتتفقا علي أنه إذا قام أحدكم باتخاذ قرار، فعلي الطرف الأخر أن يدعمه، ويمكنكما مناقشة أنماط الأبوة المختلفة عندما لا يكون الأطفال بالجوار، ولكن أمامهم عليكما أن تكونا متحدين، وعندما لا يكون أحدكم بالجوار لتتناقشا في الأمر سويا، فيمكنك في هذه الحالة محاوله تأجيل اتخاذ القرار حتي إذا كان طفلك يصر علي معرفة القرار فورا.
 
- المشاجرة الخامسة: "أنت تنفق المال بشكل مبالغ فيه" أو "أنت بخيل جدا":
قبل أن تندفعي في النقاش حول النفقات، فكري في دوافع زوجك أولا، فوفقا لما تقوله لومباردو "فإن الشخص الذي ينفق الأموال يريد أن يتمتع بنتيجة عمله الشاق، بينما يريد الموفر أن يشعر بالأمان".
 
ومع ذلك، فإذا كان أمر المال مهما لك، فلا تكتمي ذلك، ويمكنك شرح فوائد توفير أو إنفاق المال علي شيء مهم، وعليك ألا تستنفذي طاقتك علي أمور تتعلق بإنفاق المال أو توفيره في الماضي، بل يجب البدء في عمل قواعد للمستقبل، فربما يكون لكما مطلق الحرية فيما يتعلق بما تريدان إنفاق المال عليه بالنسبه لمبلغ معين أومن حساب محدد، ولغير ذلك فعليكما استشارة بعضكما أولا.
 
- المشاجرة السادسة: "أنت تعمل طوال الوقت":
هناك بعض الأعمال التي يكد فيها الزوج ويعمل لساعات إضافية لنيل استحسان مديره في العمل، أو ربما لأنه يستمتع بعمله،..،فأيا كان السبب، فأنت نادرا ما ترينه وتشعرين بالوحدة، وهذا ما تؤكده بومان بقولها: "أنت لا تحصلين علي ما تحتاجين، ولكنه يظن أنه أفضل زوج من خلال ما يوفره لك من مال".
 
ورغم ذلك فقولك: "توقف عن العمل بشكل مبالغ فيه" لن ينفع، فما سيفهمه منك أنك لا تهتمين بجهده المبذول ويمكن أن يقول لك: "أنت لا تحترمين ما أفعله أو لا تقدرين مدي تعبي في هذا العمل". فبدلا من أن تطلبي منه التوقف عن العمل، يمكنك أن تأكدي له علي مدي افتقادك لوجوده معك، ويمكنك أن تستخدمي طرقا تجذبه لك وتمكنكما من قضاء وقت أطول سويا.
 
- المشاجرة السابعة: "لا يمكنك ترك عائلتك/أصدقائك يعاملونني بتلك الطريقة":
من المؤكد أن أهل زوجك أو أصدقاؤه سيصطدمون معك في وقت ما، وفشل زوجك في الدفاع عنك سيجعلك تستشيطين غضبا؛ ولكن إليك أمرا قد يجعلك تتعجبين فزوجك قد لا يعلم سبب غضبك، لذا أجلسيه وخذي نفسا عميقا وقولي له ماحدث، وأخبريه لماذا يغضبك ذلك، وماذا تستطيعان أن تفعلا بشأن ذلك.
 
ولكن لا تحاسبي زوجك عما يقوله الآخرون، حتي لا تقعي في نفس المأزق إذا قالت له أمك أو أحد أصدقائك شيئا يضايقه،..، فبدلا من ذلك يمكنك أن تجهزي نفسك عندما يكون بصحبه شخص لا تحبينه، أن ترسمي لنفسك خططا أخري، أو عندما تنتقدك والدته أمام العائلة كلها، فعليه أن يتحدث معها بخصوص الأمر علي انفراد.
 
- المشاجرة الثامنة: "أنت دائما الشكوي":
كل شخص لديه يوم سيء يمر به، ولكن إذا كان زوجك يمتص بشكل متكرر السعادة الموجودة في الفترة التي تقضونها سويا، فعليك التحدث معه في الأمر.
 
مثلما فعلت ميشيل مع زوجها عندما استمر في الشكوي من بعض الأشياء البسيطة أثناء رحلتهما العائلية، مثل الخروج من طابور الأمن بالمطار حتي يستطيع ابنهما تناول مشروبه الذي لم يستطع إنهائه قبل أن يصل إلي البوابة التي لا يسمح بالمرور منها بالمشروبات،..، فواجهت ميشيل زوجها بسلوكه، واعترف الزوج بأنه كان يعاني من صعوبة التفرقه بين رحلات العمل الشاقة ورحلاته مع عائلته، لذا فقد أخبرته ميشيل أن يقوم بعمل تغيير لعقليته من مود السفر الخاص بالعمل إلي مود الأجازة المرح عند الذهاب في رحلة عائلية.
 
عندما يشتكي زوجك، كوني مستمعة جيده له ولكن لبضع دقائق، فربما لا يدرك أنه أصبح شخصا محبطا لما حوله، لذا بعد أن ينتهي من كلامه، قومي بالإشارة إلي الجانب المشرق وأنه قد حان الوقت لتبديل مزاجه.
اقرأ المزيد...

هل تعلمين لماذا يرفض زوجك إنجاب الأطفال؟

هل تعلمين لماذا يرفض زوجك إنجاب الأطفال - امرأة فتاة بنت حزينة تعيسة فى الحب زواج فاشل تعيس - الانفصال الطلاق

يقولون إن أكثر المشكلات التي تسبب صراعا في العلاقة بين المتزوجين هي:المال، الإدارة، مكان المعيشة ورغبة أو رفض أحد الزوجين لإنجاب الأطفال، وسنسلط الضوء في هذا الموضوع على المشكلة الأخيرة ألا وهي رفض بعض الأزواج لإنجاب الأطفال فهي ظاهرة أكثر ارتباطا بالرجال لا النساء.
 
فغاية المرأة الأولى من الزواج هي إنجاب طفل يمنحها أجمل وأفضل متعة لها على الإطلاق ألا وهي الأمومة التي لاتقدر بثمن ولا تعوضها عنها كنوز الدنيا بأسرها، فلم ولن نجد امرأة ترفض تزيين حياتها بالإنجاب إنما من يرفض في بعض الأحيان هو الزوج.
 
بالطبع إذا كان يعاني الزوج من مانع صحي يحول بينه وبين إنجاب طفل فلن تكون هناك مشكلة لأن الزوجة في هذه الحالة سترضى بقضاء الله وتسخر كل ما تملك من عاطفة وحب له وحده وسيكون في هذه الحالة محور حياتها وسعادتها فالزوجة بطبيعتها تضحي بالكثير من أجل الزوج.
 
لكن ماذا لو كان الزوج في حالة صحية جيدة ولديه إمكانية الإنجاب ومع ذلك يرفض هذا المبدأ من الأساس وبدون نقاش؟ ماذا على الزوجة أن تفعل وقتها؟ هل تضحي بحبها وتتزوج بغيره فقط من أجل إنجاب طفل؟ أم تظل معه شاعرة بظلم وقع عليها وقمع لحاسة الأمومة لديها؟
 
لفك سر هذا اللغز هيا بنا سيدتي الزوجة للتعرف أولا على الأسباب التي تدفع بعض الرجال لرفض الإنجاب حتى تتضح الرؤية لديك وبعدها عليك اتخاذ القرار المناسب لحل هذه المشكلة الشائكة.
 
يدعي بأنه لايستطيع أن يكون أبا جيدا:
يبرر الزوج أحيانا رفضه لإنجاب الأطفال بأنه لن يكون أبا جيدا لابنه وذلك نتيجة لما تعرض له من معاناة مع والديه الذين كانا بالنسبة له نموذجا سيء حتى أصبحت المشكلة كعقدة نفسية راسخة في ذهنه منعكسة على اختياراته وقرارته في الحياة.
 
فهناك من تربى على يد والدين على قدر عالٍ من الأنانية والتمركز حول الذات حرموه من الكثير في سبيل إرضاء رغباتهما هم، ويقول أنه يخشى أن يكون صورة منتسخة منهما بدون قصد أو بطريقة لا إرادية، فالأبوة تتطلب التضحية والتخلي عن الذاتية في سبيل إسعاد الأبناء.
 
يعترف أنه دائما يشعر بالندم:
هناك من يعانون من فوبيا الخوف من المجهول لدرجة تشعرهم بالندم على أشياء ليس لهم ذنب بها، فنجد الزوج الذي يمتنع عن إنجاب الأطفال خوفا من أن يصيبه مكروه يوما ما يسلبه ما لديه من مال أو عمل أو حتى يفقده حياته مما يعرض الأطفال في هذه الحالة إلى الجوع، والحزن وغيرها من المشكلات المأساوية لذا يمتنع عن إنجابهم خوفا عليهم.
 
وهو في هذه الحالة يتناسى تماما أن الله يقول ما من دابة في الأرض إلا وعلى الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها، فلكل إنسان رزقه ومسار حياته الذي لن يتغير سواء بوجود أو غياب الوالدين.
 
خوفا من الوحدة: 
يتهرب الرجل من الإنجاب مدعيا أنه يخشى الوحدة بعد التعود على الدفء الأسري، فسنة الحياة أن ينجب الزوجان ويسعدان بتربية أبنائهما وفي النهاية يكبر الأبناء ويتزوجون حتى يسير كل واحد في حياته التي قد تأخذهم بعيدا عن والديهم تاركينهم في حالة من الوحدة والعزلة القاتلة.
 
حيث يتعرض الكثير من الآباء والأمهات لهذه اللحظات الصعبة عندما يتقدمون في العمر وقد تركهم أولادهم وقرة أعينهم وحيدين لاحول لهم ولا قوة، فقد لايجدان من يساعدهما على النهوض أو يؤنس وحدتهما ويأخذ بيديهما في وقت الضعف والوهن، لذا يقول الأب لا داعي لهذه المعاناة من البداية ويرفض الإنجاب.
 
يريد أن ينعم بحياة هادئة:
يرى هذا النوع من الرجال أن الهدوء وإنجاب الأطفال لايلتقيان أبدا ومن بعض الجمل التي يرددونها دائما ما يلي:
- أبحث كل يوم عن السكينة والهدوء في حياتي.
 
- عن فرصة لأجلس واستمتع بالاسترخاء.
 
- أفكر فيما أشاء وقتما أشاء.
 
- في المكان الذي أفضله.
 
- بالطبع أحب الأطفال لكن ليس من السهل تحقيق الأهداف السابقة مع وجود أطفال. 
 
كسول:
وهذا يعني أن الزوج في هذه الحالة:
 
- يريد الراحة التامة.
 
- يقوده الكسل إلى عدم الرغبة في بذل أي مجهود وهذا بالطبع لا يتماشى مع واجبات الأب.
 
- لايرغب في تحمل مسئولية رعاية طفل ومتابعته وشراء ما يلزم له من متطلبات وغيرها من الواجبات الأبوية.
 
- لايريد أن يجيب على التساؤلات الملحة للأبناء.
 
- لايرغب في تحمل نتائج ما يفعلون من أخطاء.
 
- لا ولا ولا هو حال الكسول.
 
لايمكنه قول "لا":
بالطبع تتطلب الأبوة مستوى من الحزم وقوة الشخصية حتى يتمكن الوالد من تربية الأبناء على المباديء الأخلاقية السامية وحمايتهم من الانحرافات المختلفة، لكن للأسف يتسم بعض الرجال ببعض السلبية والضعف أمام الطفل لدرجة تمنعه من ممارسة التربية بحيادية حيث يحقق لطفله كل ما يرغب سواء كان صحيحا أو غير ذلك، لذا يمتنع عن الإنجاب لأنه يعلم أسرار شخصيته ولا يريد أن يكون أبا عديم الشخصية يتسبب في إفساد طفله أخلاقيا.
 
شديد القلق على كل كبيرة وصغيرة:
قال أحد الأزواج الغير راغبين في الإنجاب ما يلي:
"إذا كانت أشعر بالقلق على الأشياء البسيطة في حياتي، فتخيلوا كم سأقلق على كل شيء بسيط في حياة طفلي وقد  يترتب على ذلك ما يلي:
- أصاب بحالة من التوتر الدائم الضار بالصحة النفسية لي ولهم.
 
- تسبب هذا القلق في تقييد حرية الأبناء.
 
- حرمانهم من أشياء يحبونها بسبب خوفي عليهم من التعرض لأي أذى.
 
الأطفال يشعرونه بالتقدم في العمر:
الأب الطفل أو من يتسم بالتهور والرغبة الشديدة في الاستمتاع بالحياة بدون أي إزعاج من ضمن قائمة الأشخاص الغير راغبين في الإنجاب فهو يريد أن يمتع نفسه بكل دقيقة في الحياة بدون أن يلتزم بشيء أو يحمل على عاتقه أعباء الأبوة، معتقدا أن كونه أبا يفقده الشباب والجاذبية.
 
ماذا تفعلين إذا لم يرغب زوجك في الإنجاب؟
بعد أن تعرفتي عزيزتي الزوجة عن أسباب امتناع زوجك عن الإنجاب إليك بعض الحلول التي يمكنك اتباعها لحل هذه المشكلة.
 
أولا أجيبي على هذه التساؤلات:
 - هل يشكو زوجك من شيء ولا يرغب في الذهاب إلى الطبيب؟
 
- هل يضع الخطط لقضاء ليلة رومانسية أو الخروج معك ثم يلغي خطته بكونه مرهق أو ليس بحالة صحية جيدة؟
 
- هل يتحدث عن الاقتصاد في إنفاق المال، أو تناول طعام صحي، أو قضاء مزيدا من الوقت مع العائلة، أو ممارسة المزيد من التمرينات الرياضية وبعدها لايحقق أي من هذه الأهداف؟
 
- هل يعطي وعودا ولا يلتزم بها؟
 
- هل يخبرك أن هناك مشكلات في علاقتكما ويرفض رغم ذلك استشارة متخصص أو التغيير من سلوكياته معك؟
إذا كانت الإجابة بنعم فاعلمي أنه يمر بحالة من الاكتئاب المتنامي لديه فعجزه عن تحقيق النوايا الحسنة بداخله أو قول شيء وفعل غيره أو عدم الإيفاء بالوعود يمكن أن يجرده ببطء من الرغبة الجسدية والعاطفية نحو العلاقة الزوجية بينكما، وتزداد المشكلة سوءا إذا رفض استشارة مختص.
 
حاولي إقناعه مستخدمة مهارات الحوار وهي:
- تخيري منفذا للحوار يخلو من أي خلافات بينكما في وجهات النظر.
 
- تخيري وقتا للمناقشة يكون كل منكما في حالة جيدة تخلو من الإرهاق.
 
- استخدمي لغة دافئة بعيدة عن روح التحدي.
 
- لاتستخدمي أسلوب المحاضر أو الناصح.
 
- استمري على نفس الموضوع.
 
- حددي المشكلة.
 
- وضحي له مدى تأثيرها السلبي على الزواج.
 
إن لم تنجح طريقة الحوار والإقناع استسلمي للواقع وانتبهي للنقاط التالية:
حاولي تبادل الأدوار:
الحقيقة أن رغبتك في طفل لاتعني أنك ستحصلين عليه، فنحن نتمنى الكثير في حياتنا ولا نتمكن من تحقيقه، لذا إذا لم يقتنع زوجك ويقبل فكرة الإنجاب رغم حبك الشديد له وتعلقك به ارتضي بالأمر الواقع وتخيلي ماذا كنت ستفعلين إذا كنت في نفس مكانه أو كنت غير راغبة في الإنجاب.
 
لايمكنك إجباره على شيء بالإكراه:
لايمكنك إجباره على تغيير مشاعره تجاه موضوع الإنجاب بطرق تعسفية، لأنك في هذه الحالة تحاولين التحكم في اختياره، واعلمي أن زواجك منه لايجب أن يكون بهدف الإنجاب إنما يجب أن يكون الزوج في المرتبة الأولى لديك ليس الطفل.
 
أخطأت إذا توقعت منه أن يقبل ما تريدين رغما عنه:
اعلمي أنه إن قبل بالإنجاب مضطرا لن يكون هذا في صالح زواجكم أو حتى في صالح الطفل، المتوقع أنه سينفذ لك ما ترغبين لكنه لن يحاول تحمل المسؤولية كاملة بل سيتهرب منها مدعيا أنها رغبتك أنت فعليك تحمل اختيارك وإذا لم تكن الرغبة في الإنجاب رغبة مشتركة من كلا الزوجين فمن غير الإنصاف أن تحضري هذا الطفل إلى الدنيا وهو غير مرغوب به، فأنت في هذه الحالة لا تفكرين في الطفل نفسه إنما تفكرين فقط في إنجاب طفل.
 
اطلبي الطلاق:
إذا كان موضوع الإنجاب شيئا ملحا لديك لايمكنك العيش بدونه ولن تستقر حياتك مع امتناع زوجك عن تحقيق هذه الرغبة فلا داعي لمزيد من المعاناة والعذاب لكليما واطلبي منه الطلاق قبل أن يتحول حبك له إلى كراهية لأنه سبب حرمانك من عاطفة الأمومة، وحتى تتمكني من تحقيق حلمك مع زوج آخر...لكن هذا إذا اغلقت كل الطرق أو وسائل المفاوضات.
اقرأ المزيد...

الغيرة بين الأزواج .. بركان صامت.. احذر انفجاره!!

الغيرة بين الأزواج .. بركان صامت.. احذر انفجاره - مشاكل زوجية الزواج رجل وامرأة متخاصمان متشاجران - عذاب الطلاق الانفصال

كم يسعد الرجل وتسعد الزوجة عندما يشعر كل منهما أن هناك شخصا يخاف عليه ويشتاق إليه، ويود أن يمتلكه هو وحده ليبعده عن الآخرين ويقيه شر الأخطار. 
 
فالغيرة لابدمنها بين الزوجين، ولابد من كسر روتين الحياة اليومية الرتيبة..لكنالغيرة أنواع؛فمنها المحمودة والمشروعة كغيرة الزوج على زوجته من الرجال الأجانب وهذا حق مشروعوغيرة سوية. 
 
قال القاضي عياض: الغيرة مشتقة من تغير القلب وهيجان الغضب، بسببالمشاركة فيما به الاختصاص، وأشد ما يكون ذلك بين الزوجين.
 
فعلى الزوج والزوجة غض الطرف عن الصغائر والهفوات التي قد تحدث كثيرا بينهما ومنها:
الغيرة من الأصدقاء،فمتى تغار الزوجة من أصدقاء زوجها؟
يحدث ذلك عندما يقضي الزوج معظم وقته معأصدقائه دون مراعاة لشعور زوجته التي تنتظره حتى ساعة متأخرة من الليل، وهذا سيؤثرعلى العلاقة الزوجية ويسبب العديد من المشاكل.
 
فغياب الرجل عن بيته لوقت طويل يجعلهبعيدا عن متطلبات البيت والزوجة والأبناء، وعليه أن يقسم وقته بين بيته وأصدقائه،وبذلك سيراعي بيت الزوجية مع الاحتفاظ بأصدقائه في نفس الوقت فلابد إذن من التوازن .
 
وبعض الأزواج يشعرون بالغيرة من صديقات الزوجة، فيطلب منها قطع علاقتها بهن، وهذاالأمر يعود لطبيعة الزوج ودرجة غيرته، لذا على الزوجة الحكيمة أن تراعي رغبة زوجهاوتخفف من الاتصال بصديقاتها وتحاول إقناعه بالموافقة على استمرارها مع الصديقات المقربات لها.
 
وفي كثير من الأحيان يطلب الزوج من زوجته قطع العلاقة بإحدى صديقاتها إذا لاحظ أنتلك الصديقة فيها بعض السوء، وهنا يجب على الزوجة طاعته والتخفيف من علاقتها بتلكالصديقة شيئا فشيئا. 
 
غيرة الزوج من الطفل الجديد
وخاصة الطفلالأول لأنه قبل قدوم الطفل الأول يكون كل اهتمام الزوجة بالبيت والزوج، فيتدللالزوج ويصبح تماما كالطفل الصغير، يجد من زوجته كل الرعاية والاهتمام، ولكن بعد أنيأتي المولود تبدأ الزوجة برعاية المولود، وللأسف الشديد كثير من النساء يهملنأزواجهن في هذه الفترة، فقد تبرر الزوجة موقفها بأن الطفل بحاجة لرعاية في أول أيامقدومه، فيؤثر ذلك على نفسية الزوج، ويشعر بأن هذا الطفل قد أخذ كل الاهتمام، فيكثرخروجه من المنزل.
 
ولكي تتفادي الزوجة حدوث مثل هذه المشكلة اطلبي من زوجك المشاركة معكبرعاية الطفل، وأشعريه بأنك لا تستطيعين القيام بذلك وحدك، اطلبي منه حمله ورعايتهعند انشغالك بأمر ما، وبذلك سيكون اهتمامك بزوجك وطفلك في نفس الوقت، وسيشعربالارتياح والأمان لأنه معك ومع طفله .
 
الغيرة المرضية:
تحدث الغيرة المرضية عندما يكون أحد الأزواج مصاباً بمرض الشك، حيث يعاني من ضعف الشخصية وعدم الانسجام العاطفي، والشك في سلوك من حوله،حيث يسقط ضعفه علي الآخرين ويتهمهم بالخيانة.
 
كماتحدث هذه الغيرة إذا كان أحد الطرفين يصر على تجاهل الطرف الآخر، فيتصرف بطريقة تثير غيرته أو شكه، خاصة لو كانا من بيئتين مختلفتين تتسم إحداهما بالمحافظة والتشدد والأخرى بالانفتاح، مما يثير حفيظة صاحب البيئة المتشددة من تصرفات الطرف الآخر.
 
وعندما يكون هناك تفاوت في المشاعر بين الطرفين أحدهما يحمل شحنة عاطفية كبيرة والآخر أقل منه يدفع ذلك المحبللوقوع فريسة سهلة للغيرة المرضية.
 
كما أن معاناة أحد الأطراف (الزوج أو الزوجة) من أي إعاقة جسدية أو ضعف في النواحي الجنسية أو وجود مانع عن الإنجاب كلها عوامل تدفع للوقوع في الغيرة المرضية.
 
ومن ناحية أخرى يعد التفاوت الاجتماعي والثقافي بين الزوجين من العوامل المشجعة على الوقوع في الغيرة المرضية، نتيجة شعور الطرف الأدنى ( الزوج أو الزوجة) بعقدة النقص وضعف الثقة في الذات، وتوقعه الدائم بتحول الطرف الثاني لإكمال هذا النقص في حياته.
 
أيضا فإن جود علاقات سابقة للزوج أو الزوجة، مما يجعل الطرف الثاني ضعيف الثقة في شريكه ويتوقع ارتكابه لمثل هذا الخطأ من جديد، وكذلك وجود أي رواسب سابقة عن خيانة الأزواج لدى أحد الطرفين أو كليهما، مما يجعله يسقط هذه التجارب على تصرفات شريكه.
 
كيف يتجنب الزوجان الغيرة المرضية؟
بداية يجب مراعاة معايير حسن الاختيار عند الزواج، والحرص على التكافؤ النفسي والثقافي والاجتماعي والخلقي بين الزوجين حتى تكون العلاقة متزنة ومستقرة بعد الزواج.
 
فلابد أن يلتزم الطرفان بالمصارحة والوضوح في تعاملاتهما، وتجنب أي فعل يوقع الإنسان في شبهة كإخفاء الهاتف الجوال، أو التحدث خلاله بسرية، أو إضفاء الغموض على تحركات الفرد ووجهته في الذهاب والإياب.
 
فينبغي مراعاة كل طرف لمشاعر الآخر وعاداته وتقاليده، ومراعاة الحدود والآداب التي نصت عليها الشريعة الإسلامية في التعامل مع الغير واتقاء مواضع الشبهة.
 
علم النفس والغيرة
الغيرةشعور محير وغامض، غني بالأسرار، لا يتمكن الإنسان من إخفائه في معظم الأحيان، وفي حال ما أفصح عنه يكون بغضب وألم، خاصة بالنسبة للنساء. 
 
أما عند معشر الرجال فتنطوي الغيرة عندهم على مكونات دفينة في النفس لا نلتمس آثارها إلا إذا سرنا بعيدا وعميقا في أغوار الطفولة المبكرة.
 
فتكوين الإنسان يتحدد في السنوات الخمس الأولى من عمره، إذ إن شخصية الرجل تتسم بنفس الصفات التي كان يعرف بها في تلك السنوات الخمس حيث تكونت ملامح شخصيته منذ الطفولة.
 
ولا يختلف الأمر كثيرا بالنسبة للنساء، رغم أن بعض المتغيرات فرضت نفسها على الفتاة، لكي تحافظ على من امتلكته خاصة إذا كان الأمر يتعلق بمن تحب، وبمن طبع كل حياتها منذ لحظة الاقتران.
 
فالمرأة بطبعها تحب أن تكون أفضل النساء وأجملهن في عين زوجها وأن تحتكر حبه واهتمامه، فالغيرة تعتبر من بديهيات الحياة الزوجية طبعا إن لم تتجاوز حدودها. 
 
ففي حال اقتحم فيروس الشك القفص الذهبي، ستنقلب هذه الحياة السعيدة الهنية إلى سلسلة من الاضطرابات والتوترات إن لم يتمكن الزوجان من علاج المرض في مراحله الأولى.
 
و يمكننا تصنيف الغيرة إلى ثلاثة أصناف أو أنواع:
الغيرة العادية والسوية التي تصدر في مجالها السوي والغيرة المرضية التي يعاني فيها الشخص سواء أنثى أم ذكر حتى يصل إلى تنغيص حياة الآخر، ويكون هذا النوع مصحوبا بالكثير من الشكوك والوساوس. 
 
و أخيرا هناك جنون الغيرة التي تصيب الرجل أكثر من المرأة، حيث تصدر عنه تصرفات أشبه بالمضطربين عقليا وحينما تزداد أكثر يعتقد أن زوجته لها علاقة بطرف آخر دون وجود أي دليل يؤكد هذه الادعاءات.
 
وأخيرا نصيحتنا لك أيتها الغالية أن يكون الحب بينكما على أساس من الثقة ليكون الأمان.. فالاستبداد والتحكم في الزوج وتتبع خطواته قد يؤدي إلى هروبه بالانفصال، وعليك إدراك أن زوجك لم يعد كما كان في فترة الخطوبة حيث الاهتمام وتأجج الحب، فقد غيرته مشاغل الحياة وهذا لا يعني أنه انصرف عنك، ولا تنسي أن محافظتك على كبريائك تتصاعد بقدر تصديق زوجك حتى في أكاذيبه.
اقرأ المزيد...

لماذا يلجأ الرجل للزوجة الرابعة؟

لماذا يلجأ الرجل للزوجة الرابعة - رجل زوجات زوجاته الاربعة اربع نساء نسوة كرتون

بغض النظر عما أثاره مسلسل الزوجة الرابعة الذي لعب بطولته النجم المصري مصطفي شعبان إلا أن موضوع "الزوجة الرابعة" أمر واقع موجود في مجتمعنا العربي والإسلامي، حيث يستغل البعض الدين الإسلامي كمدخل لإرضاء متعهم الجنسية من "باب كله بما يرضي الله" مع أن الدين الحنيف غير ذلك، حيث اشترط رب العالمين "العدل" بين الزوجات منبها إلا أنه من الصعب علينا أن نعدل بينهن.
 
عذاب للمرأة
والزوجة الرابعة كموضوع هو عذاب للمرأة ما لم يكون برضاء جميع الزوجات ولأسباب معقولة من حيث المنطق حتي لا تعيش كل زوجة من الزوجات في حالة من العذاب وعدم الرضا الأمر الذي يؤثر علي حياة الأسرة ويجعل كل واحدة من الزوجات تعيش في "كابوس" أن يتم طلاقها أو "أن تنتظر ليلتها".
 
غيرة الزوجة علي زوجها
ويجب أن نعلم تماما إلى أي مدى تشعر كل زوجة بالغيرة على زوجها، ولا تقبل أبدا أن ينظر زوجها مجرد نظرة واحدة عابرة لامرأة غيرها ولو صدفة، ولا تقبل أيضا أن يتحدث بكلمة ثناء واحدة على أنثى سواها، هذه هي الصفات الحقيقية التي يمكن تصديقها في معظم نساء مصر علي وجه الخصوص، لكن محاولة إقناع النساء والرجال في مصر والعالم العربي بأن الزواج ثلاث مرات ليس فيه أدنى مشكلة إلا قليل من الغيرة المقبولة الصحـّية، وأن تلك الزوجات الثلاث لا ينتفضن ولا يغضبن إلا حين يسمعن خبرا عن قدوم الزوجة الرابعة، فهذا خيال لا يمكن تصديقه.
 
مقاصد التشريع
من مقاصد التشريع الأساسية في الإسلام الحرية والعدل، والله جل وعلا حـرّم الظلم والإكراه في أي شيء، وأي تصرف فيه ظلم أو إجبار للإنسان يكون باطلا، وبطبيعة الحال ينطبق هذا على الزواج لأنه يقوم على حرية الاختيار أو التراضي، ولو لم يتحقـق التراضي فهو زواج باطل، والعـدل قرين التراضي، ومن العدل حق المرأة في الخُلع أو الافتداء، إضافة لحقوقها في العدة ونفقة أولادها لو اختارت الانفصال، حتى في إجراءات الطلاق والانفصال التام بين الزوجين هناك استحالة في تحقيق العدل (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ)النساء:136
 
والزواج مباح، والتعدد فيه مباح لكن جاء التعدد لحماية الأسرة والمجتمع وذكر التعدد في الزواج في حالات خاصة واضحة حيث تم توجيه التعدد ليكون في زواج الأرملة لتوفير بيت وأسرة وعائل لليتيم وأمه، وهنا تتجلى مقاصد التشريع في القرآن الكريم التي تجعل المحافظة على الإنسان من المقدسات، ولن يحدث هذا إلا بالمحافظة على الأسرة كنظام اجتماعي متكامل مترابط.
 
وحين تحدث القرآن الكريم في موضوع تعدد الزوجات جاء الحديث في سياق يشرح ويوضح ويبين كيفية التعامل مع الأيتام في المجتمع، ولم يأت الحديث عن تعدد الزوجات في سياق تشريعات الزواج بصورة محددة أو متخصصة، وهنا لابد من التوضيح بالآيات القرآنية يقول تعالى في أول سورة النساء يأمرنا بتقوى الله الذي خلقنا من نفس واحدة وخلق منها زوجها ويشير لنسل آدم وحواء ويوضح أهمية تقوى الله وصلة الأرحام وأن الله رقيب علينا (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) وفي الآية التالية يحذرنا من أكل أموال اليتيم التي نشرف أو نحافظ عليها كأوصياء وألا نبدل الخبيث من مالنا بالطيب من مال اليتيم (أو الحلال بالحرام) وألا نخلط هذا بذاك وأن يرد الأوصياء ــ على مال اليتيم ــ أمواله عليه إذا بلغ الحلم أو آنسوا منه رشدا (وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً) ثم الآية التالية تبين لكل الأوصياء على أموال الأيتام لو خاف أحدهم من الظلم فعليه بنكاح أمهم (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا)النساء:1 : 3.
 
غاية ما هنالك هو توجيه التعدد ليكون في زواج الأرملة لتوفير بيت وأسرة وعائل لليتيم وأمه، ورغم ذلك وضع تحذيرا يذكر الإنسان بأهمية العدل كأساس في مقاصد التشريع، وكذلك احترام حقوق المرأة التي سينكحها، وكذلك احترام حقوق زوجته الأولى وتوفير احتياجاتها هي وأولادها، لتحقيق العدل.
 
تساؤلات جديرة بالاهتمام 
لماذا الزوجة الرابعة فى حياه الرجل؟ ومتى يبحث الرجل عن الزوجة الرابعة؟ وهل المجتمع يوافق على حق الرجل فى زوجة رابعة أم لا؟ ولماذا ترتبط عند باقي الزيجات هذه الزيجة بإهدار كرامتها؟، كلها علامات استفهام محيرة للبعض، مقبولة من القلة القليلة ومرفوضة من العامة.
 
في البداية أعتقد أن الرجل يملك قلبا يستطيع أن يحوى بداخله أكثر من امرأة، وهي فطرة فطره الله عليها ووضعت فى جبلته لا باختياره وحيلته، ولذلك حلل الله له أربعا من النساء ولم يقتصر التحليل على امرأتين أو ثلاث فقط، بشرط الاستطاعة والقوامة والعدالة، فالمعيار الأول الذى يستند عليه ضمير الرجل هو حكم الله فى التعددية عند الرجل والتى أحلها الله لحكمة لا يعلمها إلا سواه فهو خالق النفس وهو خير عليم بما فى النفوس والصدور، وهو العليم البصير ولو كان هناك أى نوع من أنواع إهدار الكرامة للزوجة الأولى التى خلقها الله لما حلل الله التعددية فالله عدل وهو خير العادلين وليس النبي محمد عليه صلوات الله مثالا على ذلك فقط، ولكن أيضا صحابه الكرام، فمعظمهم جمع بين أكثر من زوجة وهم خيرة رجال الأم.
 
لماذا يلجأ الرجل للزوجة الرابعة؟
والأسباب عديدة عند الرجل لأخذ هذا القرار، فمنهم من يملك زوجة أصيلة جميلة وأم من الدرجة الأولى ومخلصة ووفية ومحبة لدرجة الجنون (وليس هذا فقط ما يحتاجه الرجل فى زوجته)، ولكنها رغم كل هذه الامتيازات فإنها أبت أن تكون له الصديقة والرفيقة والعشيقة أيضا، والرجل قد يحتاج للزوجة الصديقة أكثر من الزوجة التى تتعامل معه فقط من منطلق الزوجة العاملة والمكلفة، فالرجل يحتاج لمن تشاركه أفكاره واهتماماته، وقد يختلفا فى النقاش وتتعارض الأراء ويحتد الحوار، ولكن فى النهاية الاهتمامات والمواضيع واحدة حتى لو اختلفا فى الرأي ووجهة النظر، يحتاج الرجل لزوجة صديقة تتفهم هراءه أحيانا وجده أحيانا أخرى، تحمل من على عاتقيه هموم وأعباء الحياة ومشاكل العمل والزملاء ولو بشكل ظاهري، تمحو كل هموم حياته لو مس أصبعها جبينه.
 
ومن الرجال من يبحث عن زوجة ثانية لأن أولويات الحياة لدى الزوجة الأولى هي الأولاد والاستذكار لهم، وشئون المنزل والطعام والتنظيف، ولا يجد الرجل فى آخر اليوم من زوجته إلا الإرهاق والإعياء والحاجه للنوم والاسترخاء بعد عناء يوم طويل، وكأن الرجل فى المنزل مواطن من الدرجه الثانية عليه أن يرضى بالمقسوم ويحمد ربه. 
 
ومن الرجال من يبحث عن زوجة ليست متحفظة معه فى العلاقات الحميمة، ولا تغلق النور دوما فى غرفة النوم، ولا يتعامل معها كالمعاملة مع إشارات المرور فى الدول المحافظة على قواعد المرور، أو الزوجة الحشمة فى غرفة نومها وذات الثقافة العربية الأصيلة التى تقول: "كل شئ بين الزوجين عيب ماعدا أن ينجبوا أولادا" والزوجة التى لا التقاء بها إلا قبل موعد مسبق وكأنه ذاهب إلى عيادة طبيب الأسنان فإن تأخر فعليه أن يحدد موعدا آخر.
 
ومن الرجال من يفتقد الحب الرومانسى الحالم، الحب المجرد من المتطلبات والأعباء والالتزامات فهو يفتقد الكلمة الطيبة التى أحيلت إلى قاموس الذكريات، ويشتاق  لروعة الإحساس بمفعول كلمة الحب والغزل والشعر، من يفتقد رسالة على الموبايل من زوجة حبيبة، يفتقد الإحساس بالغيرة عليه والقلق على حياته وكلمات تشجيع الذات، ورسائل الحب والغرام، من يشتاق إلى هدية وكيفية صنع المفاجات من أجل تجديد الشباب والحياة، وبث روح جديدة فى نفسه، من يشتاق إلى ملهمة تلهمه أصدق كلمات ومعانى الحب.
اقرأ المزيد...